إسرائيل تعرض مباني تاريخية فلسطينية للبيع لمستثمرين يهود
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إسرائيل تعرض مباني تاريخية فلسطينية للبيع لمستثمرين يهود

14/05/2015
تعتبر إسرائيل هذه المرأة غائبة وتسمي أملاك عائلتها أملاك غائبين هجرت أم ماهر عام ثمانية وأربعين من حي وادي الصليب في حيفا تنقلت وعائلتها بين مخيمات الشتات وبعد ثلاث سنوات نجحوا في العودة إلى حيفا ولكنهم لم يعودوا قط إلى بيتهم أول ما استحلوا وادي الصليب أو استحل قبل حارة الكنايس استحل وادي الصليب أول قمنا الصبح ولا العالم ما فيش حدا ولا بيقولوا سقطت حيفا عائلات قليلة فقد تمكنت من العودة إلى حيفا بعد التهجير ولكن لم يسمح لها بالعودة إلى وادي الصليب عبد عابدي إختار الرسم كي تتحدث لوحاته عن حنينه إلى بيته وادي الصليب المكان المهجر الذي سكنته في طفولتي هو بشكل بالنسبة إلي عامل مؤثر لوجود النوافذ والأبواب وواجهات البيوت المهدومة أو شبه مهدومة كان وادي الصليب عصب الحياة في حيفا قبل النكبة هدم جزء من مباني هو ما تبقى يباع اليوم لمستثمرين وأثرياء يهود يرممونها ويسكنونها كما لو لم يكن لها أصحاب آخرون هذا المشروع يتم من خلال بيع الأملاك العربية الفلسطينية هدمها وتحويل معانيها من معاني الميراث والتاريخ والحقوق والوجود العربي الفلسطيني في المدينة إلى معاني إقتصادية ربحية تخدم الرأس المال اليهودي في حيفا حاولت إسرائيل بعد النكبة أملاك اللاجئين الفلسطينيين إلى هيئة سمتها حارس أملاك الغائبين وهي فعليا هيئة لا تحرص هذه الأملاك بل تحولها إلى اليهود وهم أيضا ليس غائبين بل مهجرين واللاجئين ينتظرون إحقاقا الحق للعودة إلى بيوتهم ليس غريبا تبيع إسرائيل ما تبقى من أملاك اللاجئين الفلسطينيين لليهود فقد منحتهم من قبل أملاك كثيرة بالمجان ولكن مع ذلك فإن كل بيت جديد يستولي عليه اليهود هنا يعيد للاجئ الفلسطيني أوجاع نكبته وإن لم تغب عنه أبدا نجوان سمري الجزيرة من حي وادي الصليب حيفا