الذكرى الرابعة لاستشهاد الطفل الفلسطيني ميلاد عياش
اغلاق

الذكرى الرابعة لاستشهاد الطفل الفلسطيني ميلاد عياش

13/05/2015
في الرابع عشر من أيار من العام ألفين وأحد عشر وفيما كان الفلسطينيون يحيون ذكرى نكبتهم استقرت رصاصة في جسد الطفل ميلاد عياش فسقطا واستشهد هنا في هذا الموقع تلك الرصاصة كانت واحدة بين خمس رصاصة أطلقت من هذه البؤرة الاستيطانية التي تعرف باسم بيت يونتان فتحت إسرائيل تحقيقا في القضية وسرعان ما أغلقتها وقيادة القضية ضد مجهول لم يستمر التحقيق طويلا في قضية قتل الطفل ميلاد عياش ولم تعامل سلطات الاحتلال أفراد أمن المستوطن الذي أطلق النار على أنهم متهمون بل اعتبرتهم شهودا في القضية تقع البؤرة الاستيطانية في قلب حي سلوان وهي محصنة بسياج حديدي وكاميرات وحراسة دائما ما يثير تساؤل عن أي خطر يمكن أن يشكله طفل عليها اتضح بأنه تم إخفاء الشريط اللي بوثق عملية إطلاق النار على الرغم من اعتراف اثنين من شرطة الاحتلال المكلفين بحراسة البناية بأنه هم أطلقوا رصاص حي في منزل الشهيد ميلاد وفي كل زاوية تطل عليك ابتسامة فتى لم يتجاوز ستة عشر عاما قضت عليه رصاصة مستوطن قبل أن تقضي على أحلام عائلات بأكملها كنت أحلم يصير شاب واشوفه يكبر بالمح البصر راح يعني ما في شي بيخفف عنا لكن حالة ميلاد هي القاعدة وليست الاستثناء تقول منظمة بيتسيلم الحقوقية الإسرائيلية أقصى حالات الانتهاك هي حالات القتل معظم الملفات يتم إغلاقها بدون تقديم أي أحد للمحاسبة وهاي بدلل على أنه في هناك استهتار من قبل المستويات العليا في نيابة الدولة في ذكرى النكبة أيضا وقبل عام واحد قدت رصاصتان أطلقتهما قوات الاحتلال الإسرائيلية على مجموعة من الفتية المتظاهرين قرب معبر عوفر على حلم طفلين آخرين هما نديم نوارة ومحمد أبو ظاهر اخترقت رصاصة حقيبة نديم المدرسية واستقرت في صدره ورغم أن إسرائيل ادعت فتح تحقيق لكن القاتل بقي طليق شيرين أبو عاقلة الجزيرة القدس المحتلة