بدء سريان هدنة إنسانية أعلنها تحالف إعادة الأمل باليمن

بدء سريان هدنة إنسانية أعلنها تحالف إعادة الأمل باليمن

12/05/2015
في ظروف أمنية وإنسانية متدهورة يشهدها اليمن تأتي الهدنة الإنسانية التي أعلنتها قيادة تحالف إعادة الأمل لتضع مليشيا الحوثي القوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح تحت الاختبار وعلى مرأى من المجتمع الدولي في مدى التزامهم بشروط الهدنة ففي الوقت الذي يتدهور فيه الوضع الإنساني في البلاد بشكل متزايد مع ارتفاع حدة المواجهات بين المقاومة الشعبية من جهة ومليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع من جهة أخرى تركز الأنظار باتجاه إنجاح هذه الهدنة التي ستستمر خمسة أيام لتمكين منظمات الإغاثة من إيصال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية للمدنيين إذ شهدت الساعات التي سبقت سريان الهدنة تصعيدا في القصف والمواجهات في مدن يمنية عدة الأمر الذي يسلط الضوء مجددا على مدى الاستعداد المسبق لدى الحوثيين وقوات موالية للرئيس المخلوع للالتزام بوقف إطلاق النار الذي قد يمدد في حال نجاحه ومع وصول أعداد المصابين إلى أكثر من ستة آلاف نزوح أكثر من 300 ألف شخص وفقا للأمم المتحدة فضلا عن تردي الوضع المعيشي والصحي المدنيين فإن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقف على أعتاب إحدى أكبر عملياتها الإغاثية كما تقول والتي تحتاج إلى وقت لتنفيذها وتؤكد الأمم المتحدة أنها تعول على هذه الهدنة لتعزيز مساعيها لإعادة جمع الأطراف اليمنية وإطلاق الحوار السياسي الشامل بهدف انتشال البلاد من أزمتها الخانقة وفي ظل هذه الظروف الحالكة فإن دعوات الأمم المتحدة لإنجاح وقف إطلاق النار لا تخلو من تحذيرات لأطراف اليمنية وإقليمية بعدم تعكير مساره لكن طهران الحليف الأبرز لميليشيا الحوثي وحلفائها من القوات الموالية لصالح دخلت على خط العمليات بإعلانها إرسال سفينة مساعدات ترافقها سفن الحربية الإيرانية إلى ميناء الحديدة الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي وهو ما حدا بالبنتاغون إلى تحذير إيران من أي لعبة خطره حسب وصفه قد تهدد وقف إطلاق النار