الرسم والخط لتحويل أنقاض داريا إلى أعمال فنية
اغلاق

الرسم والخط لتحويل أنقاض داريا إلى أعمال فنية

12/05/2015
رغم الدمار الهائل حولهم يتشبث أبناء مدينة داريا في ريف دمشق بالأمل ويبدعون في إظهار إصرارهم على الحياة هكذا هو الحال مع أبو مالك الذي حمل السلاح دفاعا عن مدينته المحاصرة وإلى جانب كونية مقاتل يقوم أبو مالك بتحويل جدران الأبنية المهدمة إلى لوحات فنية يجمل بها شوارع المدينة المدمرة ويوصلوا من خلالها رسائله إلى العالم أول ما جيت للجبهة كانت رسوماتي عادية نقطة على الحيطان وقمت بالرسم على جميع الحيطان الفكرة عجبتني كثيرا واتمنى ان يكون العمل على صعيد سوريا بشكل عام أما أبو عمار فيخط رسائله بعبارات يكتبها على اللوحات والجدران ويشارك بها في حملات تقام في المدينة بهدف إحياء الأمل في قلوب الأهالي ورفع معنويات المقاتلين وتخليدا لذكرى من قتلوا على يد النظام نحن لم نيأس وكل فترة نعمل حملات تجميل تحسين صورة المدينة الحياة لازم تستمر ما بين الرسم والخط وبالفرشاة والبندقية تستمر جهود أبناء داريا في التأكيد على تمسكهم بمدينتهم ودفاعهم عنها وأملهم كبير باقتراب نهاية ما يعيشونه من موت ودمار ومعاناة