مقتل طبيب أردني طعنا عند بوابة منزله
اغلاق

مقتل طبيب أردني طعنا عند بوابة منزله

11/05/2015
توقف الأطباء عن العمل في مستشفى البشير الحكومي في عمان وأعلن الحداد العام لثلاثة أيام بعد مقتل زميلهم محمد أبو ريشة اختصاصي جراحة الأطفال الذي قتل على بوابة منزله بثلاث طعنات اخترقت قلبه من قاتل مدمن للمخدرات هددوه مرارا قبل ذلك واعتدى عليه بالضرب قبل بضعة أشهر وكان القاتل قد سجن لأسبوعين عقب اعتداء على الطبيب آنذاك لكنه عاد ونفذ جريمته بعد ذلك وقد ساد الوسط الطبي غضب عارم بعد الجريمة واستياء مما وصفه الأطباء بالتحريض من قبل بعض وسائل الإعلام المحلية ضدهم بالدعاء ارتكاب أطباء لأخطاء طبية هناك جريمة قتل هناك شهيد للجسم الطبي نحن نطالب جلالة الملك بسرعة القصاص العادل للقاتل لدينا قطاع طبي ملتزم هناك محاولات لتدمير هذا القطاع إن الضخ الإعلامي هو أحد نتائج هو إستشهاد زميلنا الدكتور محمد أبو ريشه هي جريمة القتل الأولى ضد طبيب لكن حوادث الاعتداءات على الأطباء كثيرة ففي عام ألفين وثلاثة عشر سجلت 83 جريمة اعتداء على أطباء وتراجعت العام الماضي إلى 29 جريمة ثم تعرض أطباء لتسعة اعتداءات منذ مطلع العام الحالي تتراوح عقوبة الاعتداء على طبيب بين ستة أشهر وثلاث سنوات لكن التفاهمات العشائرية تقلص من هذه المدة في كثير من الأحيان هذا واستنكر وزير الصحة الأردني هذه الجريمة وشدد على أن الحكومة تسعى لحماية الأطباء بكل ما لديها من وسائل انسان خسيس يقتله بهذه الطريقة البشعة لكن الحمد لله القي القبض عليه وإن شاء الله سوف ينال جزائه وري جثمان الطبيب المغدور الثرى تاركا خلفه خمس بنات وزوجة حاملا في شهرها الأخير علاوة على إرث طبي قدم من خلاله خدمات صحية للأطفال المرضى في معظم أرجاء البلاد رحل الطبيب أبو ريشة مغدورا والمأمول هنا ألا تتكرر هذه الجريمة وألا يكون هناك ضحايا جدد في أوساط الأطباء والعاملين في القطاع الصحي حسن الشوبكي الجزيرة