حصار غزة المنسي تكسره سفينة سويدية نرويجية
اغلاق

حصار غزة المنسي تكسره سفينة سويدية نرويجية

10/05/2015
تنسى غزة تماما فيتذكرها الأوروبيون وإلى شواطئها هذه تبحر من السويد سفينة نرويجية سويدية لكسر الحصار على غزة هنا تتقلص مساحة الصيد أمام الغزيين ويحكم الحصارعلى رزقهم من البحر وفي البر يبدو الدمار ذلك الذي خلفته آخر حروب إسرائيل على القطاع الشاملة لا البيوت المدمر عمرت ولا من تشرد عاد إلى ما تبقى من بيوت هذا ومرة الشتاء وجاء صيف آخر ومازال أكثر من مائة ألف في غزي أو يزيد في مساكن مؤقتة أقرب إلى بيوت الصفيح بل أسوأ حالا عقد من أجلهم مؤتمر لإعادة الإعمار في أكتوبر من العام الماضي بذلت عهود وتعهدات بما يزيد على خمسة مليارات دولار لإعادة الفلسطيني في غزة إلى قطار الحياة اليومية كباقي البشر لكن شيئا حقيقيا يعتد به لم يصل ليست إسرائيل هي السبب دوما ثمت عرب أيضا يجتمعون على عجل من أجل آخر أزماتهم في اليمن وعلى عجل اجتمع رؤساء اركانهم وقادة جيوشهم للبحث في تشكيل قوة عربية مشتركة لكنهم لا يجتمعون إلا بشق الأنفس ومتأخرين دائما إذا تعلق الأمر بالفلسطينيين وهؤلاء أصحاب ما توصف في أدبيات السلطات العربية ومعارضيها على السواء بالقضية المركزية للعرب بل إن الدولة نفسها التي تحتضن اجتماعات المسؤولين العرب حول الشأن الفلسطيني هي الأكثر تشددا في فرض الحصار على الغزيين وهم جيرانها وعمقها الإستراتيجي كما تقول بين الفينة والأخرى فمنذ مطلع هذا العام مثلا أحكمت القاهرة إغلاقها معبر رفح فلم تفتحه حسب إحصاءات فلسطينية أكثر من خمسة أيام فقط معتبرا الوضع الأسوأ في تاريخ حركة العبور بين قطاع غزة والشقيقة الكبرى منذ زمن أما الأسباب فشائكة بعضها ذو صلة بما يمكن وصفها بالنرجسية الجريحة التي تضخمت في عهد السيسي فأصبحت انتقاما أكثر منها سياسة إضافة إلى تحول غزة برمتها طوعا أو كرها إلى جزء من صراع محاور يسعى بعضها إلى تصفية تيارات الإسلام السياسي في المنطقة كلها باعتبارها الشر نفسه ولا بأس لدى هؤلاء لو تم الأمر وبالتواطوء مع إسرائيل إن لم يكن بالشراكة معها