محطات في الذكرى الثانية عشرة لسقوط بغداد
اغلاق

محطات في الذكرى الثانية عشرة لسقوط بغداد

09/04/2015
بعد نحو شهر من احتلال بغداد أعلن الحاكم الأميركي بول بريمر عن حل حزب البعث ومؤسسات الدولة وأهمها الجيش في يوليو شكل بريمر مجلس الحكم الانتقالي باعتماد مبدأ المحاصصة الطائفية وقد وافق المجلس على قانون إدارة الدولة المؤقت نهاية نيسان إبريل 2004 كانت فضيحة سجن أبو غريب التي أظهرت صورا لجنود أميركيين يعذبون معتقلين عراقيين وفي نهاية حزيران يونيو عام 2004 أصبح إياد علاوي رئيسا مؤقتا للوزراء وغازي الياور رئيسا للبلاد في نهاية كانون الثاني يناير 2005 شهد العراق أول انتخابات برلمانية لتتشكل الجمعية الوطنية الانتقالية برئاسة حاجم الحسني ثم انتخب جلال الطالباني رئيسا للعراق وصادقت بعدها على حكومة إبراهيم الجعفري الانتقالية نهاية 2005 جرت ثاني انتخابات برلمانية ثم انتخب البرلمان محمود المشهداني رئيسا لها وصوت لصالح جلال الطالباني رئيسا وفي نهاية شباط فبراير ألفين وستة شهد العراق أكبر موجة عنف طائفي بعد تفجير استهدف مرقد الإمامين العسكريين في سامراء اعلن في يونيو مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في غارة أمريكية في ديالى وفي نهاية عام 2006 أعدم الرئيس صدام حسين شنقا في محاكمة لم يعترف بها هو ومحاموه بداية آب أغسطس 2009 أكملت القوات البريطانية انسحابها من العراق بينما أنهت القوات الأمريكية عملياتها القتالية في أغسطس 2010 نظمت الانتخابات البرلمانية الثانية وانتخب أعضاء المجلس أسامة النجيفي رئيسا للبرلمان وجلال الطالباني رئيسا في ربيع 2010 أعلنت الحكومة مقتل أبو عمر البغدادي قائد تنظيم دولة العراق الإسلامية وفي أواخر عام ألفين وعشرة صادق البرلمان على حكومة المالكي الثانية وتولى فيها المالكي أربع وزارات بالوكالة بسبب خلافات مع السنة شهد أواخر عام ألفين واثني عشر مظاهرات واعتصامات للسنة في ست محافظات عراقية احتجاجا على سياسات المالكي الطائفية وفي مطلع 2004 عشر أمر المالكي قواته باقتحام ساحة اعتصام بالرمادي بالقوة ليدخل العراق نفق صراع مسلح مستمر في أوائل حزيران يونيو ألفين وأربعة عشر سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل ثم بسط سيطرته على أغلب محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وفي آب أغسطس عام ألفين وأربعة عشر تشكل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة في الشهر نفسه كلف الرئيس فؤاد معصوم حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية بعد فشل المالكي في إقناع القوى بترشحه لفترة ثالثة وفي مارس عام ألفين وخمسة عشر قال تقرير أممي إن تنظيم الدولة ربما ارتكب جرائم إبادة ضد الإنسانية كما وجه إدانة مماثلة للقوات الحكومية والمليشيات الموالية لها