العبادي يعلن أن المعركة القادمة ستكون استعادة الأنبار
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

العبادي يعلن أن المعركة القادمة ستكون استعادة الأنبار

08/04/2015
تحت وقع القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على منطقة السجارية شرقي الرمادي تلوح بوادر عملية عسكرية أطلقت عليها الحكومة العراقية عملية تحرير الأنبار الكبرى تهدف العملية إلى استعادة السيطرة على مدن وقرى يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ نحو سنة وتشارك فيها بحسب مصادر أمنية أفواج مدرعة ودبابات يضاف إليها تعزيزات عسكرية وصفت بالمتطورة تمركزت في قاعدة عين الأسد وقاعدة الحبانية الجوية وعامرية الفلوجة كما تشارك في العملية العسكرية وبحسب المصادر نفسها بعض مليشيات الحشد الشعبي وخصوصا كتائب حزب الله العراق بالإضافة إلى أكثر من ألف مسلح من عشائر المنطقة أولى المناطق التي تستهدفها العملية كما هو معلن منطقة السجارية عند المدخل الشرقي للرمادي وتمثل إعادة السيطرة على المنطقة حرمانا لتنظيم الدولة من خط إمداد مهم يصل بين مواقعه في مدينتي الفلوجة والرمادي وشهدت منطقتى الحبانية والخالدية إلى الشرق من السجارية تبادلا للقصف المدفعي بين تنظيم الدولة والقوات الحكومية خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين لم يعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق العمليات العسكرية كما كان متوقعا لكنه أكد من قاعدة الحبانية الجوية أن المعركة القادمة مع تنظيم الدولة ستكون ساحتها الأنبار اللي عبثت في تكريت شيء تسميها مو قوى غير منضبطة صحيح لو لا هاي عصابات أنا أقول لك فاسدة ولها أجندات معينة وحقيقة تفسد الانتصارات وتريد تثير الفتنة الطائفية في العراق الخشية من تكرار ما حدث في تكريت وغيرها من المناطق من انتهاكات أوجدت حالة انقسام بين عشائر الأنبار في الموقف من اشتراك مليشيات الحشد الشعبي دفع بعضها إلى إصدار بيانات تحمل شيوخ العشائر الداعمين لمشاركة الميليشيات مسؤولية ما سيترتب عليها من نتائج وإذا ما تمكنت القوات العراقية من بسط سيطرتها على محافظة الأنبار فإنها ستحرم تنظيم الدولة من أهم خطوط إمداده المرتبطة بسورية