تصميم على الاحتفال بذكرى تأسيس حركة شباب 6 أبريل
اغلاق

تصميم على الاحتفال بذكرى تأسيس حركة شباب 6 أبريل

06/04/2015
سبع اعوام على نشئت حركة 6 أبريل إحدى الحركات السياسية الشبابية التي أفرزها نظام مبارك القمعي البداية كانت في تضامن الحركة مع إضراب عمال مدينة المحلة احتجاجا على تدهور أوضاعهم المعيشية وتبنت الحركة في حينها دعوة الكاتب الصحفي مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب بأن يكون لإضراب عام من وشاملا في أنحاء البلاد تحت شعار خليك في البيت برز نجم الحركة بعد عودة الدكتور محمد البرادعي إلى مصر عن 2010 وتشكيل الجمعية الوطنية للتغيير التي كانا من بين مطالبها إدخال إصلاحات سياسية أبرزها تعديل الدستور وإجراء انتخابات حرة نزيهة بإشراف قضائي شامل دعت الحركة إلى فعاليات احتجاجية بعد مقتل الشاب السكندري خالد سعيد على يد رجلي شرطة ومن حينها تصاعد دعوات الغضب ضد انتهاكات وزارة الداخلية لحقوق الإنسان وكان ذلك بمثابة شرارة لمظاهرات يوم الخامس والعشرين من يناير ألفين وأحد عشر والموافق لعيد الشرطة للمطالبة بإسقاط وزير الداخلية آنذاك حبيب العادلي قمع الأمن للتظاهرات ساهم في رفع سقف المطالب ليصبح تنحي مبارك المطلب الرئيسي لها وقد ساهمت حركة 6 أبريل بدور هام من خلال أيام الثورة حتى تنحي مبارك بعد الثورة رفضت الحركة التحول إلى حزب سياسي واعتبرها المجلس العسكري احد أبرز أعدائه واتهمها بالعمالة والسعي للتفريق بين الجيش والشعب وحذر من الاستجابة لمطالبها أيدت الحركة الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي واتهمته بالفشل في إدارة الدولة وضنت أن الانقلاب سيحقق مبادئ ثورة يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية كانت الحركة ورموزها وفي مقدمتهم أحمد ماهر أبرز من اكتوى بنار الانقلاب خاصة بعد رفضهم قانون التظاهر المثير للجدل الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور والآن يقبع رموزها في السجن جنبا إلى جنب مع غيرهم من رفاق الثورة ليس هذا فحسب فمجرد تفكير 6 أبريل بإحياء ذكرى تأسيسها كفيل بأن يتحول ميدان التحرير إلى ثكنة عسكرية