استيراد أسطوانات الغاز إلى الصومال لأول مرة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استيراد أسطوانات الغاز إلى الصومال لأول مرة

06/04/2015
لأول مرة منذ خمسة وعشرين عاما يستخدم الغاز الطبيعي للطبخ في أسواق مقديشو أربع شركات خاصة تتنافس على توفير الغاز واسطوانته باحجامه المختلفة ورغم أن تكلفة استخدام الغاز أغلى مقارنة بالفحم الطبيعي حيث تباع الأسطوانة الواحدة ما بين خمسة وعشرين إلى 40 دولارا فإن مستورديه بدون ارتياحا كبيرا إقبال المواطنين على استخدامه غاز الطبخ في الصومال لاسيما في جنوب البلاد كان غائبا تماما وهو مجالا خصبا للاستثمار أيضا الأخطار البيئية بسبب قطع الأشجار واستخدامها في الطبخ كانت مقلقة ففكرنا في استحداث البديل وتوفيره الآن نلاحظ إقبالا كبيرا من المواطنين على استعمال الغاز في الطبخ خلقت عدد استخدام الغاز الطبيعي أملا كبيرا لأصحاب المطاعم في مقديشو الأسر التي بدأت تستغني عن الفحم الطبيعي تدريجا لما يتسم به استخدام الغاز الطبيعي من سرعة في الطهي ونظافة للبيئة فرق كبير بين استخدام الفحم والغاز فالغاز يوفروا لنا الوقت فبينما كنا ننتظر نصف ساعة أو ساعه لإشعال الفحم مثلا نستعمل الغاز على الفور ودون انتظار ثم إن مخلفات الفحم كثيرة وتظر بنظافة المكان وبحسب خبراء البيئة فإن استعمال غاز للطبخ قد ينقذ ملايين الأشجار في الصومال ويحول دون انتشار ظاهرة التصحر التي تقف وراء الجفاف المتكررة في البلاد استعمال الميثان أو الغاز في الطبخ وانتشر استخدامه بين المواطنين هو حل مناسب لوقف موت الطبيعة البطيء لكنه حل داخلي لأننا نحلم أن الفحم النباتي يصدر إلى الخارج أيضا نحتاج لإيجاد حل أوسع وأشمل لكن يبدو أن الفحم النباتي المستخدم بكثرة في الصومال لن يغادر الساحة بسهولة وذلك انخفاض أسعاره التي تتناسب مع الدخل المحدود للصوماليين يحتاج الانتقال من استعمال الفحم النباتي إلى الغاز الطبيعي في المطبخ الصومالي إلى تهيئة الظروف الاقتصادية مع وضع إجراءات السلامة في عين الأعتبار جامع نور الجزيرة مقديشيو