ماذا وراء الحملة الحوثية ضد ناشطين وصحفيين وسياسيين؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ماذا وراء الحملة الحوثية ضد ناشطين وصحفيين وسياسيين؟

05/04/2015
حرب الحوثيين ومن معهم على حزب الإصلاح والناشطين والصحفيين أهو انتقام من مؤيدي تحالف عاصفة الحزم أم خشية من خسارة العاصمة صنعاء التي يبدو أن سيطرتهم عليها مسألة نسبية استنادا للإحصائيات مركزي صنعاء الحقوقي خطفت مليشيا الحوثي وعناصر استخباراتية تابعة للرئيس المخلوع صالح يوم السبت فقط 222 قياديا في التجمع اليمني للإصلاح يضيف المصدر نفسه أن سبعة وثلاثين مقرا ومنزلا وسكن طلابي في صنعاء اقتحمت بينها منزل عضو الهيئة العليا للحزب عبد المجيد الزنداني الحزب ثابتون في مواقفه بالرغم من كل شيء يقول المتحدث الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح هذه إجراءات غير قانونيين جاءت نظرا لموقفنا في رفض الحرب التي شنتها جماعة الحوثي وحلفاءها ضد إخواننا في المحافظات الجنوبية وتحديدا محافظة عدن أصدر الحزب بيانا حذر فيه زعماء جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح شخصيا من مغبت المساس بقيادته الذين اختطفوا باستمرار بما وصفها بالحماقات وحمل الحزب جماعة الحوثي وحلفاءها كل ما سيترتب على ذلك من تداعيات قد لا تحمد عقباها لماذا يصعد الحوثيون مع حزب الإصلاح وجبهاتهم المستعرة ليست قليلة يشار إلى أن الحوثيين أعلن حل الحزب فور صدور البيان التأييد لعاصفة الحزم مصادر تحدثت عن نية الحل للحزب قبل ذلك بفترة ولكن الميليشيات كانت تفتقد مبررا تسوقه خلال اتخاذ الإجراء حزب الإصلاح هو النسخة اليمنية لجماعة الإخوان المسلمين بيد أن البعض يقول إنه أوسع من ذلك ويضم تيارات أخرى حرب الحوثيين على قادة الإصلاح قد تكون لها ابعاد قبلية تعقد الوضع أكثر في شبوه يوجد ثقل لحزب الإصلاح وقد حشدت قبائلها المعروفة بتأييدها للشرعية قواتها في منطقة جبت بيحان تمهيدا لاستعادتها من مليشيا الحوثي وكانت قبائل المحافظة أعلنت توحيد صفوفها استعدادا لتشكيل جيش نظامي محافظة إب شهدت أيضا اشتباكات مع الحوثيين في إحدى المديريات علم ان قبائل اب شاركت أيضا في حروب صعدة السابقة ضربة جوية ومواجهة وعمليات اختطاف والثأر ورد على الثأر كلها معطيات تطيل من زمن الحرب اليمنية تزيدها تعقيدا