الوضع في شمال سيناء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الوضع في شمال سيناء

05/04/2015
نطمن المصريين على الجهود المبذولة وعلى إنه إحنا كل يوم أحسن من الأيام من اليوم اللي قبله بفضل الله سبحانه وتعالى إحنا بنحقق إستقرار وأمن أكثر من الأيام السابقة لكن الوقائع تأبى إلا أن تحدث عكسا لما يعد به الرئيس المصري مواطنيه فما هي إلا ساعات بعد تصريحاته حتى عادت منطقة شمالي سيناء إلى وضعها الملتهب في ساحة لمواجهات عنيفة بين الجيش ومسلحين إستهدف قسم شرطة الشيخ زويد ومعسكرات للقوات المسلحة ونقاطا أمنية دخلت الأباتشي على الخط وردت بنيران كثيفة كما استخدمت طائرات بدون طيار لقصف مواقع المسلحين حدث ذلك بينما تستمر عمليات التمشيط وحملات الاعتقال والقصف التي تقوم بها القوات المصرية ويدفع سكان سيناء جانبا كبيرا من ثمنها قتلا وإصابات وحتى نزوح عن منازلهم وتبدو هجمات الأحد تحديا صارخا للجيش المصري والأجهزة الأمنية المختلفة في سيناء حيث الحشود الضخمة والاستنفار على أشده وهي رسالة تحد أيضا إلى اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطني الذي انعقد برئاسة السيسي لمدة ست ساعات ناقشت قضايا على رأسها الأوضاع في سيناء لكن الأهم من ذلك كله ربما هو أن الهجمات الجديدة تأتي بعد يومين فقط من هجمات مسلحة ودامية على الجيش تبناها ما بات يعرف بتنظيم ولاية سيناء وخلفت ستة عشر قتيلا من الجنود باعتراف السلطات المصرية نفسها بيد أن إصرار القاهرة على رفض الاعتراف بوجود اخفاقات امنية لم يغير منه حتى حدوث هجمات في العاصمة نفسها فعلى جسر الخامس عشر من مايو في حي الزمالك الفاخر قضى أمين شرطة وأصيب آخرون في انفجار قنبلة خلف أيضا أضرارا مادية والحادث هو الثاني ضد الشرطة في القاهرة الكبرى خلال يومين حيث وقع انفجاران السبت قرب قسم شرطة في حي إمبابة بمحافظة الجيزة دون إصابات وتطرح هذه الأحداث أسئلة عما إذا كانت القوات المصرية العسكرية والأمنية قد باتت فعلا أمام حرب استنزاف طويلة الأمد وعن الجدوى من اعتماد المقاربة الأمنية دون سواها للتعاطي مع المشهد