انسحاب مليشيا الحشد الشعبي من تكريت
اغلاق

انسحاب مليشيا الحشد الشعبي من تكريت

04/04/2015
من يحاسب على أعمال السلب والنهب في مدينة تكريت العراقية جميع أصابع الاتهام تشير إلى ميليشيا الحشد الشعبي والتحذير من هذه الحالة سبق دخول القوات الحكومية برفقة مليشيا الحشد الشعبي إلى تكريت لكن رغم ذلك وقع المحظور تنأى مليشا الحشد الشعبي بنفسها وتتهم جماعات محلية مندسة بارتكاب أعمال السلب والنهب وتتوعد بملاحقة الفاعلين نحن سنقوم باعتقال أي شخص متورط أو له ضلوع بقضية السرق والحرق أو الكتابة كتابة شعارات طائفية غير أن جهات أخرى ترى في القضية حلقة ضمن مسلسل استهداف المكون السني في العراق كما يقول الحراك الشعبي الذي يعتقد أن ما يحصل في محافظة صلاح الدين يهدف لتحقيق هيمنة إيران على مفاصل البلد بعيدا عن السياسة ثمة أمر اخلاقي يفترض أن تتصدى له الحكومة باعتبارها حامية لجميع مكونات الشعب وفي هذا الإطار يقول مساعد وزير الدفاع الأمريكي إن المسؤولية تقع بشكل أساسي على عاتق الحكومة العراقية أعتقد أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الحكومة العراقية التي ينبغي أن تتولى التحقيق ومقاضاة هؤلاء الأشخاص الذين ينتهكون الاتفاقيات المعمول بها في الحرب لكن ما أقفله كيميت هو أن القوات العراقية المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي ما كانت في تدخل مدينة تكريت بدون تدخل طائرات التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة التي فتحت الطريق للسلب والنهب