الإخوان المسلمون في الأردن يدفعون ثمن تحولات إقليمية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الإخوان المسلمون في الأردن يدفعون ثمن تحولات إقليمية

30/04/2015
من ساحة شهدت نشاطات ومهرجانات سياسية للمعارضة إلى مكان للحفر وموئلا للرعي تمكنت سلطات الأمن الأردنية من تغيير شكل المكان في غضون ساعات كما لم تسمح لجماعة الإخوان المسلمين بالاحتفال فيه بذكرى تأسيسها الجماعة وتجنبا لأي مساس بالأمن حسب ما قال قادتها قررت إرجاء الفعالية استخدمت وسائل بدائية كانت تستخدمها منذ عشرات السنوات من خلال إغراق مكان الفعالية بالأتربة وإطلاق الأغنام ومن هذه الساحة التي شهدت فعاليات سياسية كبيرة للمعارضة الإسلامية وأمست مرعى للأغنام يبدو الصدام الملمح الأبرز اليوم في مضمون العلاقة بين الإخوان والنظام سبق هذا المنع الحكومي حملة تحريض ضد الجماعة التي تعتبر أكبر قوى المعارضة في البلاد بينما تصاعدت أصوات تحذير وطنية ومنها صوت المعارض والسياسي البارز ليث شبيلات الذي قال في رسالة إلى الحكومة إن من شأن تكسير الإخوان أن يخدم التنظيمات الإسلامية المسلحة وقد بررت الحكومة قرار المنع بالقول إن جماعة الإخوان ليست مرخصة وفقا للقانون في حين كانت الحكومة قد منحت ترخيصا قبل شهور إلى مجموعة انشقت عن الإخوان تسعى لإحلالها مكان الجماعة الأم التي يتساوى عمرها مع تاريخ استقلال الدولة واجب الدولة أن تتعامل مع هذا الأمر ضمن حدود القانون وضمن الإطار القانوني الذي ينظم مثل هذه الفعاليات شهد تاريخ العلاقة بين نظام والحركة الإسلامية تقلبات الحاد قبل ربع قرن كان عبد اللطيف عربيات على رأس السلطة التشريعية إبان مشاركة الجماعة في الحكومة والبرلمان آنذاك ومن المفارقات التي حدثت في وقت بعيد أن رجل الدولة الأشهر هزاع المجالي كانا في مقدمة حاضري احتفال إقامة أول دار للجماعة قبل سبعين عام أما اليوم فيمنع نجله حسين المجالي وزير الداخلية إقامة فعالية الذكرى السبعين وبذالك يتحول ملف الإخوان من ملف سياسي إلى آخر أمني في يد المخابرات وبعد شهور من اعتقال الرجل الأقوى في الجماعة زكي بني ارشيد من الواضح أن الدولة تضيق ذرعا بقيادة الإخوان الحالية كما أنها لا ترغب في أن يتكرر هذا المشهد في الساحة ذاتها حسن الشوبكي الجزيرة عمان