ارتفاع عمليات قتل وجرح الفلسطينيين بإسرائيل
اغلاق

ارتفاع عمليات قتل وجرح الفلسطينيين بإسرائيل

30/04/2015
خلال شهر واحدا فقط قتل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين جلهم لم يتجاوز الثامنة عشرة من العمر دعك عن إصابة واعتقال عشرات القتل بدم بارد كان بحج عدة من بينها الرد على عمليات طعن لم تقع أو عمليات دهس لم تحدث ضررا أو عدم الانصياع للأوامر بالتوقف للتفتيش من بين الشهداء الفتى علي أبو غنام من حي الطور في القدس المحتلة الذي ادعى الاحتلال أنه حاول طعن جنود على الحاجز العسكري العائلة وشهود عيان رفض الإفصاح عن هويتهم خشية الملاحقة أكدوا أن عليا لم يعتد على الجنود وإن قام بذلك بالفعل فلماذا تم قتله وعدم الاكتفاء باعتقاله ضربوا علي بعد ما ضربوه هرب منهم انصو بالاناصة بالنفق بعدين سحبوه وطخوه بعدين آخر اشي اليهودية اعدمته أكدت مؤسسات حقوقية محلية ودولية أنه خلال الأشهر الماضية سهل الاحتلال بشكل مبطن عملية إطلاق الرصاص على الفلسطينيين من خلال عدم المحاسبة والسبب وراء ذلك هو ردع المقاومة الشعبية ووئدها في حالة قتل تم التحقيق فيها وتم فتح تحقيق فيها وتم إغلاق الملفات وتبرير عملية القتل للجنود انهم اصرفوا حسب التعليمات هاي بتشكل ها بشكل نوع من الترخيص أو الرخصة للجندي بأنه يقوم بعملية القتل أما القيادة الفلسطينية فأكدت أن هدف إسرائيل هو جر المنطقة إلى دوامة العنف لأغراض حزبية قبيل إنهاء تشكيل الحكومة الإسرائيلية هنا مثال بسيط هذا هو أحد الحواجز العسكرية محصن ولا يمكن لأحد أن يخترقه أو أن يشكل خطرا على أمن الجنود المدججين بالأسلحة ليتضح وفق مراقبين أن الاحتلال يستسهل القتل دون اكتراث وبحجج واهية لتنفيذ سياسات عدة عل أبرزها التهجير البطيء جيفارا البديري الجزيرة من حاجز زعيم شرقي القدس المحتلة