أزمة مالية تواجهه قطاع الإعلام المرئي بلبنان
اغلاق

أزمة مالية تواجهه قطاع الإعلام المرئي بلبنان

03/04/2015
هذه واحدة من أقدم محطات التلفزة اللبنانية وأكثرها مشاهدة ومع ذلك فهي تعيش أزمة مالية أزمة تنسحب على معظم القنوات اللبنانية المحلية وهو ما دفعها إلى الاجتماع حول خطة إنقاذ تقوم على اقتطاع نسبة لها من الرسوم التوزيع أسوة بالمحطات الفضائية توزيع تبعنا ياللي هو عبر الكيبل اليوم والتوزيع عبر الإنترنيت بدو يرجع لنا وهو ملكنا النقطة الأولانية نقطة ثانية أكيد السوق الإعلاني بدو تصليح في منافسة بين التلفزيونات في منافسة بينه وبين الفضائيات في سعر للإعلان لازم يرجع يندرس ويثبت السعر أما بنود الخطة الأخرى فتقضي بتقاسم بعض الإمكانات الهندسية بين المحطات لخفض التكاليف ودعوة السلطات إلى المساعدة من خلال خفض الرسوم على البث المباشر والكهرباء والهاتف وهذه البويكيه لن تبث بعد الآن إلا عن طريق إستعادة حقا وبمقابل في لبنان ثماني محطات تلفزة محلية تتقاسم سوقا إعلانية لا تكفي سوى لميزانية محطتين فقط وهو ما يدفع إلى التساؤل لاستمرارية هذه المؤسسات في العمل لسنوات طويلة وبروز المشكلات المالية مؤخرا يعزو القائمون على القنوات المحلية المشكلة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية عموما وإلى تنافسا شديدا مع الهواتف الذكية وانتشار الإنترنت في حين يرى خبراء أن وراء الأزمة كذلك شح المال السياسي الدعم المالي وسائل إعلام بلبنان يرتبط بهذه الأحداث والظروف والاستحقاقات الأمنية وأه سياسي وبما أن لبنان لم يعد محط أنظار القوى الإقليمية الداعمة وسائل إعلام بلبنان وأصبحت الاهتمامات باتجاهات أخرى لم يعد هذا المال بالدفق الذي كان عليه باتجاه وسائل الإعلام أه المحلية ويبقى نجاح الخطة رهن الدعم الحكومي والاتفاق مع شركات التوزيع وهو ما لم يتوفر حتى الآن إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت