هروب جماعي لقوات النظام السوري من إدلب
اغلاق

هروب جماعي لقوات النظام السوري من إدلب

28/04/2015
مشهد لم يكون السوريون ليتمنوا رؤيته لولا ما نزفوا من دم وما كابدو من الألم على يدي جيش بلادهم طوال أربعة سنين جنود الأسد يفرون من نيران فصائل المعارضة المسلحة في ريف إدلب بعد سلسلة من الهزائم خسر فيها نظام مواقع استراتيجية على نحو قد يغير موازين القوى الراكدة منذ قرابة ثلاث سنوات ترك هؤلاء سياراتهم المدرعة وناقلاتهم المحصنة ليتفرقوا في فضاء واسع لكن وجهتهم كانت واحدة وهي الساحل حيث الأهل والعشيرة ومسقط ورؤوس حكام البلاد من آل الأسد وكبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية لاحق عناصر جيش الفتح جنود النظام ونصبوا لهم عدة كمائن قتل فيها عدد منهم الحدث الدرامي المفاجئ ألقى بظلال من الشك على قدرة النظام على الصمود أو حتى البقاء في كثير من معاقل وفق ما تقوله الصور الواردة من إدلب وهي المحافظة التي باتت خلال الأيام القليلة الماضية مسرحا لمواجهات مفصلية انتهت بانتصارات لصالح جيش الفتح المؤلف من عدة فصائل بيتحدث فكان سقطت المدينة بين أيديهم وتبعتها جسر الشغور القريبة جدا من اللاذقية ثم معسكر معمل القرميد وحواجز عسكرية أخرى أخلاها النظام مرغما من إدلب إلى حماة فحلب شمالا والساحل غربا ثمة مسرح عمليات مفتوح ستقرر النتائج الميدانية فيه أي مسار ستتخذه الأحداث في سوريا فتجربة اتحاد الفصائل في إدلب باتت في طريقها للاستنساخ في حلب لاستعادة المدينة بكاملها أما حما المتصلة بإدلب فقد اشتعلت المعارك سهل الغاب أو التلال الشرقية للساحل السوري ما يعني أن الساحل بات قريبا جدا أكثر من أي وقت مضى من نيران المعارضة