حملة للدفاع عن المقصيين من السكن بباريس
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

حملة للدفاع عن المقصيين من السكن بباريس

28/04/2015
من بيت إلى خيمة تؤويها هذا هو حال فاطمة الآن بعد طردها عنوة من بيتها وسبب قرار قضائي بدعوى عدم إيفائها إيجارا بيتها المستحق من أثاثها لم تحتفظ إلا بحقيبة متواضعة وما يحز في نفسها أنها لم تكن تتصور أن يأتي عليها يوم فتجد نفسها من دون سقف فوق رأسها أنا حزينة وأشعر بأني عديمة القيمة ذرفت الدموع كلها لأن حياتي ضاعت في لحظة أعيش في فرنسا منذ أربعين عاما وها أنا في آخر العمر ارمى إلى الشارع لقد تأثرت كثيرا كما تأثر أبنائي هؤلاء مع فاطمة في الهم سواء فقد شملهم قرار الطرد من مسكنهم أيضا فأضحى الشارع مأواهم وفضاء أطفالهم هذه الخيمة الكبيرة أقامتها جمعية فرنسية لجلب الانتباه إلى وضع ما لا يقدرون على دفع إيجار بيوتهم ولمطالبة الحكومة بخفض إيجارات المسكن وتأمين سقف يضلل الجميع مع بداية شهر أبريل نيسان من كل عام تعلق الحكومة الفرنسية العمل بالهدنة التي يمنع بموجبها طرد من لا يدفعون إيجار سكناتهم ومن جراء ذلك يلقى به عشرات العائلات في الشارع استئناف طرد العاجزين عن دفع إيجارات مساكنهم يضاعف الضغط على الجمعية التي تناضل من أجل تأمين السكن الجميع ويقصد عشرات المطرودين من مساكنهم الجمعية آملين في أن تؤمن لهم مكان يؤويهم مؤقتا وحسب رأي المسؤولين عن الجمعية فإن مأساة هؤلاء سببها غياب الإرادة السياسية نحن بلد غني وتوجد مساكن مهجورة وبنايات لشركات بالإمكان أن تأوي مؤقتا من ليس لهم مسكنا في انتظار تشييد مساكن اجتماعية كما فعلت فرنسا في السابق لتلبية احتياجات الطبقة الشعبية التي تتراجع عائداتها وتزداد فقرا تعليق الحكومة العمل بالهدنة التي تمنع طرد لا يدفعون إيجار بيوتهم منها يسري على المشردين أيضا هذه المقار التي أودتهم مؤقتا من قسوة الشتاء ستغلق ليعود الشارع مأوى لمن لا مأوى له نور الدين بوزيان الجزيرة باريس