البحرية الإيرانية تفرج عن السفينة الأميركية التي احتجزتها
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

البحرية الإيرانية تفرج عن السفينة الأميركية التي احتجزتها

28/04/2015
في مياه الخليج تتبادل طهران وواشنطن رسائلهم فحادثة اقتداد السفينة المؤجرة لشركة أميركية بطاقمها المكون من أربعة وثلاثين شخصا إلى ميناء بندر عباس الإيراني المطل على مياه الخليج لم تكن إلا رسالة واضحة من طهران وتتضح هذه الرسائل جليا من خلال تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما أخيرا لإحدى الوسائل الإعلامية الأميركية التي أكد فيها أن من حق واشنطن الوجود في المياه الخليجية لحفظ وضمان سلامة الملاحة الدولية في المنطقة محذرة إيران من مغبة إرسال أسلحة إلى اليمن حرية الملاحة وسلامتها في منطقة الخليج تعد مسألة مهمة لدى الإدارة الأمريكية لقد نشرت الولايات المتحدة حاملة طائرات وعددا من القطع في بحر العرب والمنطقة من أجل ضمان أمن وحرية الملاحة وتنفيذ لالتزامنا مع شركائنا في المنطقة وقد أكد الرئيس على هذا الأمر الأسبوع الماضي وفيما نقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين إيرانيين بأن حادث السفينة ليس له بعد عسكري أو سياسي وربطته بخلاف مالي نقلت أخرى أن البحرية الإيرانية احتجزت السفينة بسبب انتهاكها المياه الإقليمية ووسط تضارب للمعلومات بشأن الدافع الحقيقي باحتجاز السفينة اعتبر مراقبون أن الوضع كان مرشح للتعقيد أكثر لولا الإفراج عنها معتبرين أن سرعة البحرية الإيرانية احتجازها واقتيادها ثم الإفراج عنها ما هو إلا استعراض للقوة وإثبات للوجود هي في واحدة من أهم الممرات الملاحة الدولية وحاولت واشنطن منذ الوهلة الأولى التقليل من أهمية التصرف الإيراني عكس الضجة الكبيرة التي صاحبت توجه قطع بحرية أميركية إن الأسبوع الماضي لمراقبة حركة الملاحة في المنطقة واعتبرت حينها رسالة مفادها أن واشنطن مستعدة لمنع إيران ولو بالقوة من مد الحوثيين بالسلاح والاتفاق النووي الغربية الإيراني دور كبير في التقليل من فرص تصاعد المواجهة بين الطرفين واحتوائها سريعا مع إبقاء احتكاكات بين واشنطن وطهران في إطارها الاستعراضي