اشتباكات مع تنظيم الدولة على أطراف مصفاة بيجي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اشتباكات مع تنظيم الدولة على أطراف مصفاة بيجي

28/04/2015
في أكثر من جبهة تتواصل معارك كر وفر بين القوات الحكومية العراقية مدعومة بالمليشيات وتنظيم الدولة الإسلامية تشهد محافظة صلاح الدين إشتباكات بين الجانبين على أكثر من محور فبعد أيام من سيطرة التنظيم على مصفاة بيجي تستمر محاولات الجيش لاستعادة أكبر مصافي تكرير النفط العراقية ويتركز القتال الجانبين على أطراف المصفاة بينما لا يزال التنظيم محكما نفوذه داخلها وفي سامراء شمال تنظيمه هجوما واسعا على مواقع للقوات الحكومية أوقع قتلى وجرحى من أفراد الحشد الشعبي لكن أي معارك بين الجيش العراقي وتنظيم الدولة تبدو هينة إذا ما قورنت بما يتم التحضير له لمعركة الأنبار لا علم لأحد متى هي لكن طبول حرب تنظيم الدولة في معقله ومركز ثقله تدق منذ أشهر وتحضى معركة الأنبار بخصوصية تجعلها معركة حياة أو موت لتنظيم الدولة كما أن النصر فيها مطلب مصيري لحكومة العبادي خصوصا بعد معارك تكريت وتثير الطبيعة الديمغرافية للمحافظة محاذير ترافق الحشد للمعركة الفاصلة فالعشائر السنية ترفض بشكل قاطع أي مشاركة لميليشيات وفي مقدمتها الحشد الشعبي الشيعي خوفا من عمليات انتقامية وقتل على الهوية ترتكبها الميليشيات إن هي دخلت الأنبار على غرار ما تم في محافظات عراقية أخرى واسألوا الحويجة وسارية والفلوجة في المقابل تصم الحكومة العراقية آذانها عن كل ذلك بل يصر رئيس الوزراء حيدر العبادي على تسمية الحشد الشعبي بقوات حكومية في حين يؤكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أن مليشيا الحشد الشعبي ستدخل محافظة الأنبار للمشاركة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية تلبية لنداء المرجعية الدينية بل وصل الأمر بكتائب حزب الله في العراق المنضوية ضمن الحشد الشعبي إلى التهديد بنزع جلد كل من ينزع شرعية المقاومة حسب وصفها وسيكون تحقيق الحكومة العراقية نصرا إستراتيجيا على تنظيم الدولة في الأنبار صعبا وربما مستحيلا دون دعم ومؤازرة عشائر المحافظة ومع التجاذب بين الجانبين مماطلة الحكومة في تسليح أبناء العشائر السنية فإن علامة استفهام كبيرة ستبقى تلاحق إمكانية التفاف عشائر الأنبار حول الحكومة في حرب تنظيم الدولة