مقاتلو المعارضة السورية على مشارف معقل الأسد في الساحل
اغلاق

مقاتلو المعارضة السورية على مشارف معقل الأسد في الساحل

27/04/2015
معسكر القرميد في ريف إدلب بقبضة المعارضة كانوا يسمونه معسكر الموت لكثرة ما أطلقت منه قوات النظام حمم مدافعها على القرى المجاورة قبله جسر الشغور والخطوة التالية اريحة ليست مجرد مواقع أو مدن إنها ببساطة بوابات الساحل مقاتلو المعارضة السورية يقفون الآن وفق المعطى العسكرية على تخوم معقل آل الأسد التاريخي والسياسي والشعبي والقتالي لا تفصلهم غير كيلومترات عن مسقط رأسه القرداحة تقدم مقاتلو المعارضة على نحو سريع ومفاجئ فأخذ الحواجز والمعسكرات في هجوم موحد انضوت فيه معظم الفصائل تحت إسم جيش الفتح سريعا إنهارت دفاعات النظام ومعنويات مقاتليه ولم يفعل غير تكثيف الغارات الجوية تحصد المدنيين مع ضخ إعلامي ونفسي يحاول عبثا التبرير والتفسير فلا يبدو مقنعا حتى لكثير من جمهوره بحسب ما تظهر هذه الصور فإن جبال الساحل ومدنه صارت بين فكي كماشة كلها في مرمى نيران المعارضة في العلوم العسكرية تسمى ساقطة عسكريا بالتوازي مع التقدم في سهل الغاب من ريف حماة هذه المناطق أي الساحل وجباله ينحدر منها كبار ضباط الجيش وكثير من عناصره وهي المصدر الأول للمقاتلين المتطوعين في مليشيات دفاع الوطني المؤيدة للأسد والآخذة فاعليتها وعديدها بالتناقص مع توالي الضربات وطول زمن الصراع الأمر لم يعد سرا فها هم حلفاء الأسد خاصة إيران تستقدم له المرتزقة ضعيف التدريب والمعرفة القتالية لمواجهة خصومه مما دفع مراقبين إلى الحديث عن وصول النظام السوري إلى مفترق طرق حقيقي وجدي التقدم في إدلب يترافق مع تقدم واسع في الجنوب يتيح التقدم لاحقا في ريف دمشق وشمالا التحضيرات على أشدها لتكوين جيش فتح حلب على غرار جيش الفتح في إدلب والهدف بحسب الإعلان طرد قوات النظام من المدينة وقطع خطوط إمداده والسيطرة على المطارات العسكرية التي بين يديه فهل تتحرك السياسة فجأة وتدب الحياة في مبادرات دولية ستبدو الآن الكثيرين إنقاذية للنظام بعد طول السكوت عن مجازره أم تكمل المعارضة المسلحة ما بدأت بعدما حسمت بيقين البندقية شكوك المؤتمرات والمناورات وتبينت بثمن باهظ صحة الأمثولة القائلة بأن الأرض أغلى ما يملكه إنسان ومفاوض