مجلس بلدي برام الله يعين فتيانا "مدراء ليوم واحد"
اغلاق

مجلس بلدي برام الله يعين فتيانا "مدراء ليوم واحد"

27/04/2015
مع ساعات الصباح الأولى بدأت عملية تبادل الأدوار فسمير الطالب في الصف العاشر تسلم من مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية رام الله مهام منصبه وها هو يتابع أوضاع العمال وبعدها يفتش بعض مطاعم المدينة هلا طلعنا على البلد نشوف وضع العمال نقدر نحنا نطلع ونفتش المطاعم نشوف إذا في أكل فاسد وأنا عم بيفكر في المستقبل اكون أبلش بأشي بهذا الشغل وأدرس في الجامعه إشي يخض الصحة والبيئة سمير هو واحد من ثلاثة عشر عضوا يمثلون مجلس بلدي أطفالي رام الله ليوم واحد تسلم مهام الدوائر البلدية ليدير شؤون الجمهور أما أبرز الاجتماعات التي عقدها مجلس الأطفال فكان مع مدير التربية والتعليم ومن ثم جلست رئيسة مجلس الأطفال على مقعد رئيس المجلس للتوقيع على الأوراق الرسمية بتفويض رسميا من رئيس البلدية وهي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها الديمقراطية لازم تطبق على أرض الواقع في هذه الأعمار وخاصة إن فئاتنا العمرية لأنو إحنا ذي ما بتحكو بنخوض المستقبل فلازم إن إحنا يكون عندنا فكرة عن ايش الديمقراطية عن ايش البلدية إيش بيصير فيها أنشاء مجلس بلدية الأطفال عام ألفين وثمانية وينتخب كل أربع سنوات إنهم طلاب يمثلون مدارس رام الله الحكومية والخاصة والتابعة للأونروا وفق دستور إعتمدته لجنة الانتخابات المركزية شبابنا وأطفالنا هم أغلى ما نملك إذا استطعنا أن نؤهلهم لأن يكونوا جيل قادر على تحمل المسؤولية وعلى البناء وعلى النضال فنحن نكون قد أكملنا على الأقل الرسالة اللي إحنا بنحملها وبعد نجاح التجربة بدأ مسؤولون وطلبة يطالبون بتعميمها لمواجهة الاحتلال وسياساته تجربة فريدة ولا شك أنها تحمل في طياتها معاني كثيرة أهمها تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على البناء من خلال العلم والمعرفة والتجربة وغرس مفهوم الديمقراطية والقيادة في جيل المستقبل جيفارا البديري