قناة مصرية تجري حوارا هاتفيا مع مبارك
اغلاق

قناة مصرية تجري حوارا هاتفيا مع مبارك

27/04/2015
هو ذات الصوت الذي ضجرت منه آذان كثير من المصريين بعد ثلاثين عاما فثارت عليه وعلى صاحبه وهي ذات الطلعه التي لم يرى جيل مصري غيرها عقودا ثلاثة فأشاء لنفسه وبلاده مصير آخر إنه حسني مبارك الرئيس الذي خلعته على رؤوس الأشهاد ثورة الخامس والعشرين من يناير يستضاف صوتيا فقط حتى الساعة بذكرى تحرير سيناء بعد أيام فقط من إحدى شائعات وفاته المتجددة لا تخفى ملامح البهجة التي غمرت المذيع وهو يستمع للرئيس المخلوع قرابة ربع ساعة بدء فيها الحوار موعدا بعناية وأبدا مبارك ذراعا إعلامية جديدة تسوق للحكم الجديد إلى مجرد شاهد على العصر ظهور مبارك على هذا النحو لم يكن الأول فقد ظهر صوته على ذات المنبر يوم برئه قضاء ما بعد الانقلاب من كل ما نسب إليه نسق متسارع يجاهدوا في محو ثورة الخامس والعشرين من يناير من ذاكرة المصريين رغم مواصلة نظام الانقلاب العسكري مغازلتها على استحياء كل حين مقرونة فقط بما تسمى ثورة الثلاثين من يونيو ليس ظهور مبارك مبجلا على هذا النحو سوى أحد مظاهر عديدة يستدل بها كثيرون على أن الثلاثين من يونيو وما بعده ليس إلا ثورة مضادة للخامس والعشرين من يناير التي سالت فيها دماء المصريين على أرضهم ولم تكن خيالا داعب البعض لعل أدلة أكثر فجاجة نقلتها مواقع إخبارية لاحتفالات أبناء مبارك على باب المستشفى الذي ينزل فيه في ذات يوم اللقاء تسب ثورة يناير التي نص عليها دستور مصر بعد الانقلاب يفترض به هؤلاء أن يحاكموا بانتهاك الدستور على الأقل هذا إن كانوا قد حصلوا على إذن بالتظاهر من وزارة الداخلية