حملات إعلامية تنتقد ممارسات جهاز الشرطة بمصر
اغلاق

حملات إعلامية تنتقد ممارسات جهاز الشرطة بمصر

27/04/2015
لم تعد مثل تلك المشاهد إستثناء منذ انقلاب الثالث من يوليو على مسار ثورة يناير مئات التقارير المحلية والدولية توثق على مدار أكثر من عشرين شهرا دوامة القمعي غير المسبوق التي دخلت فيها مصر منذ أطاح عبدالفتاح السيسي بأول رئيس مدني منتخب جديد الأيام الماضية في هذا السياق شن صحف مصرية موالية للنظام حملات نقد حادة ضد ممارسات وزارة الداخلية أثقل النقد عيارا ما جاء تحديدا من صحيفة الأهرام كبرى الصحف المصرية التي تناولت صباح السبت أقسام الشرطة التي يموت فيها الناس إن بالتعذيب أو بالاختناق بل قالت بالنص إن الإنسان أضحى من أرخص المخلوقات داخل أقسام الشرطة تقدم الشرطة برجالها وكل ما يتصل بها داخل هائلة تقارب التقديس منذ الانقلاب العسكري بدعوى اطلاعها بحرب ما يسمى الإرهاب الذي يعني عادة رافضي الانقلاب ولا يجرؤ قائل أن يقول مثلما ورد في الأهرام وإلا وسم بالانتماء للإخوان كخلية نائمة المفارقة أن ما ورد في الأهرام لم يكن نغمة منفردة قبلها بأيام حملت صحيفة المصري اليوم على منظومة الفساد والقمع الشرطية تحدثت الصحيفة كأنها حققت انفرادا وغير مسبوق لكنها ركزت على سجون الخمسة نجوم التي يدخلها ضباط الداخلية في حالة طالتهم إدانة ما في ظل غياب كامل للشفافية ترد تكهنات هذه الحملات للصراع أجنحة داخل النظام فيما يراها البعض مجرد تنفيس مقصود اتقاء انفجار كالذي وقع من قبل وهو ما حذر منه إعلاميون قريبون جدا من النظام أوعو تكرروا خطأ ثمانية وعشرين يناير أوعو تسمعوا أي إشاعات أو أكاذيب لكن الحملة ضد الداخليه تواكبها حملات أخرى بدأت تطال السيسي نفسه بعد أن كان نقده من كبائر المحظورات الكل حمل محمد بلاش يا عم الكل الأغلب حمل محمد مرسي هذه المسؤوليات إذا لماذا لا يتم تحميل السيد عبد الفتاح السيسي نفس المسؤولية بل بدأ بعضهم يلوح بفكرة الثورة على الرئيس الجديد على مشارف عام من ولايته لولا خوف الجيش والشرطة نحنا بين أكثر من سنة أيه إللي حصل إحنا خايفين أنو نحن نطلع ونقول مع السلامة عشان خايفين من الجيش والبوليس