الشباب الموريتاني يسعى لتواصل أفضل بين عرقيات المجتمع
اغلاق

الشباب الموريتاني يسعى لتواصل أفضل بين عرقيات المجتمع

27/04/2015
جلسة استثنائية هي كذلك بحكم الصعوبات في التواصل بين أفرادها رغم انتمائهم لوطن واحد لا مناص إذا من اللجوء إلى التحدث باللغة الفرنسية خيار قد يكون متاحا أمام بعض الطلبة الجامعيين لكنه ليس كذلك عامة الناس انعدام التواصل يعود لعدم اندماج المكونات الإثنية فيما بينها وعدم تدخلها الجغرافي ينبغي إدماج كافة اللهجات المحلية في المنظومة التربوية وتدريسها للجميع مبادرات معزولة تحاول جسر هذه الهوة اللغوية يعمل الشاب على تطبيق يمكن استخدامه في الهواتف الذكية يتضمن دروسا أولية في اللهجات المستخدمة في موريتانيا وهي الصنوكية والبولارية والولفية أردنا كشباب أن نمكن الآخرين تعلم هذه اللغات ونظرا للثورة الرقمية وتنام استخدام الهواتف الذكية قمنا بإنشاء هذا التطبيق كخطوة على هذا الطريق طريق محفوف بتنوع لغوي وعرقي وإرث من الصراع على توجيه السياسات اللغوية في البلد لخلاف ليس على ثراء وتعدد النوعي وإنما على كيفية تنفيذه وتسهلية والاستراتيجيات الملائمة تسيرها الاختلاف وتديره فالغاية لأي إستراتيجية وينبغي الانسجام الاجتماعي بين المكونات كل كل يتعدل داخل الوحدة هي الدولة تنوع تحاول برامج إذاعية وتلفزيونية أن تبرزه من خلال دمج هذه اللغات مع اللهجة الحسانية ذات الأصل العربي والانتشار الأوسع في موريتانيا هنا تنسجم كل اللهجات الموريتانية على الأثير في انتظار سياسات تربوية رسمية تدمج الناطقين بها في إطار واحد حساسيات عرقية وتوجهات إيديولوجية كانت وراء كل الإصلاحات التربوية في موريتانيا تقريبا فضرورات التواصل بين أبناء الوطن الواحد سقطت من بيني هذه الحسابات سهوا ربما بابا ولد حرمه