اتهامات للسلطة الفلسطينية بالتقصير في المطالبة بحقوق استخراج الغاز
اغلاق

اتهامات للسلطة الفلسطينية بالتقصير في المطالبة بحقوق استخراج الغاز

27/04/2015
على مرأة أعينهم وعلى بعد مئات الأمتار يلوح وما هو أشبه بالكنز من شأنه أن يقضي على فقر الفلسطينيين في غزة ويتكفل بعلاج نهائي لأزمة انقطاع الكهرباء المقتربة من عقدها الأول إنها حقول الغاز حسب تحقيق لموقع ميدل إيست آي فإن مياه غزة الإقليمية تضم حقلين رئيسيين للغاز هما حقل غزه البحري وحقل وماري بي ويقدر حجم الاحتياطات في الحقلين بنحو واحد ونصف تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي قد لا تكون كمية الغاز في الحقلين ضخمة لكنها أكثر من كافية لتلبية احتياجات الفلسطينيين على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة وفقا لمستويات الاستهلاك الحالية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ويعود اكتشاف حقول الغاز قبالة شواطئ غزة إلى عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين فقد منح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حينها عقدا حصريا لشركتي بريتش غاز البريطانية واتحاد المقاولين للتنقيب وفي عام 2000 إفتتح الرئيس الراحل أول حقل للغاز في القطاع غير ان فرحة الفلسطينيين إصطدمت بالمضايقات الإسرائيلية السياسية والاقتصادية التي كان أبرزها إصرار إسرائيل على أن تكون المشتري الوحيد للغاز الفلسطيني وبأسعار منخفضة جدا عن الأسعار العالمية وتحول إسرائيل منذ خمسة عشر عاما دون تطوير حقول الغاز الطبيعي في غزة وتمارس ما يشبه القرصنة على الحقول القريبة والواقعة في مياهها الإقليمية وتعيد بيعها للفلسطينيين على الطرف الآخر يشير التحقيق ميدل إيست آي إلى أن الفلسطينيين لم يتخذوا الخطوات القانونية الكافية لضمان حقوقهم في الثروات الطبيعية خصوصا حقول الغاز في قطاع غزة بل اكتفوا بالاعتماد كليا على شراء الغاز من إسرائيل كخيار إستراتيجي ففي مارس الماضي وقعت السلطة الفلسطينية وإسرائيل إتفاقا تبيع تل أبيب بموجبه الغاز للسلطة لمدة عشرين عاما لتشغيل محطة لتوليد الكهرباء ستقام في جنين