دلالات تقدم قوات المعارضة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دلالات تقدم قوات المعارضة السورية

26/04/2015
قوات النظام السوري تتراجع أمام ضربات المعارضة في سهل الغاب بريف حماة الشرقي فهنا تدور معارك عنيفة توجد فيها قوات النظام في موقع دفاعي تدور هذه المعارك بعد دخول قوات المعارضة إلى جسر الشغور ثاني أكبر مدينة بمحافظة إدلب قبل أقل من شهر كانت هذه القوات قد دخلت مدينة إدلب عاصمة المحافظة فتوعد النظام السوري بإخراجها منها لكنه الآن يفقد سيطرته على أغلب المحافظة بما في ذلك مدينة جسر الشغور ذات الوضع الإستراتيجي الهام لم يبقى تحت سيطرة النظام في إدلب سوى مواقع صغيرة محاصر كأريحا ومعسكر القرم سيطرة المعارضة على محافظة إدلب وتمكنها من فتح طريق في اتجاه الساحل معقل النظام يطرح أكثر من سؤال حول الوضع القتالي لجيش النظام وما يجعل هذه الأسئلة أكثر إلحاحا أن هذا الجيش عان نكسات أخرى في درعا جنوبا بسيطرة المعارضة على وبصرى الشام ومعبر نصيب آخر معبر مع الأردن يفقده النظام كما تعاني هذه القوات صعوبات كبيرة أمام ضربات المعارضة في دمشق وريفها كل هذه الجبهات تؤكد أن جيش النظام السوري لا يوجد حاليا في موقع المبادر أو المهاجم في أي من ساحات المعارك بسوريا يرجع بعض المراقبين هذا التحول على الساحة إلى التنسيق بين قوى المعارضة التي كان النظام في السابق يستغلوا تشرذمها وصراعاتها بتحقيق مكاسب عسكرية فجيش الفتح الذي دخل إدلب يضم عددا من فصائل المعارضة السورية ما جعله قوة قتالية تتكون من عشرات الآلاف من المقاتلين هذا التنسيق بين المعارضة وتحركها بغرف عمليات موحدة ومنسقة قلب كل حسابات النظام السوري لكن هؤلاء المراقبين لايغفلون أيضا تكتيكات النظام العسكرية التي يرون أنها بدأت تفقد فعاليتها فقد اعتمد النظام كثيرا على أسلوبين يطرحان أسئلة أخلاقية كبيرة هما حصار مناطق المعارضة والقصف الجوي بالبراميل ورغم الكلفة الإنسانية لهذين الأسلوبين فنجاعته بالعسكرية وإن كانت في بعض الحالات كبيرة فإنها في كثير من الحالات تبقى محدودة الآن المبادرة في يد المعارضة والمتوقع أن تتحرك في اتجاه مناطق أخرى يسيطر عليها النظام الذي تضيق الخيارات أمامه كل يوم