تسرب الأطفال من المدارس بقرية فصايل الفلسطينية
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ

تسرب الأطفال من المدارس بقرية فصايل الفلسطينية

26/04/2015
يبدأ نهار عائلة أبو محمد التي تعيش في قرية فصايل مبكرا فقبل بزوغ الفجر تستيقظ العائلة وتوعد الأم طعام الفطور لأبنائها أحدهم طفل صغير ينتظره يوم عمل شاق في إحدى المستوطنات الإسرائيلية القريبة بيشتغل عندي اولاد اثنين تركوا المدرسة ويشتغلوا بسبب الحياة الصعبة ترك أحمد مدرسته حينما كان في الصف التاسع أما شقيقه فتركها وهو في الصف الرابع يتوجه الاثنان إلى مستوطنة تومر للعمل في الزراعة في ظروف عادة ما تفتقر إلى متطلبات السلامة قرب المستوطنة يتجمع العمال بانتظار نقلهم إلى الحقول الزراعية كثيرون منهم مجرد أطفال لا تكتفي المستوطنات بسرقة الأرض الفلسطينية واستغلالها لكنها تحصد أرباحا كما هو الحال هنا في الأغوار من عمالة الأطفال الذين قد لا يتجاوز عمره بعضهم 11 عاما في ظروف عمل صعبة يترك كثير من الأطفال مدرستهم سعيا إلى مساعدة عائلاتهم إذ تتجاوز نسبة الفقر في الأغوار ثلاثة وثلاثين في المائة نسبة التسرب تراوح النصف أو خمسين في المية والأعمار التسرب غالبا ما يكون في الصفوف العليا السادس السابع ثامن عندما يبلغ الطفل العمر ما بين اثنى عشر إلى 15 سنة بمعنى إنه قادر على الخروج من المدرسة والعمل في المستوطنات تحتل المستوطنات ما لا يقل عن خمسة وثمانين بالمائة من أراضي الأغوار في الضفة الغربية صادرت إسرائيل الأراضي وخصصتها للمستوطنين بينما بقي الفلسطينيون في قرى وتجمعات صغير تحت سيطرة إسرائيل التي تحرمهم المياه والوصول إلى أجزاء كبيرة من أرضهم كما تمنعهم من البناء فيها شيرين أبو عقلة الجزيرة من قرية فصايل الأغوار