الهجرة حلم الشباب الإثيوبي
اغلاق

الهجرة حلم الشباب الإثيوبي

26/04/2015
اغلب سكان ضاحية شاركوس الفقيرة بأديس أبابا يعرفون على الأقل خمسة من أولئك الذين أعدموا على يد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا الأسبوع الماضي بعدما رفضوا دفع الجزية أو اعتناق الإسلام لقد كانوا بحسب إفادات ذويهم في طريق هجرتهم إلى أوروبا عبر البحر المتوسط هنا في هذا الحي نشأ ثلاثة منهم ومنه انطلق إلى رحلاتهم التي انتهت نهاية تمولها أصدقاء الطفولة لبعض من قتلوا في ليبيا يقولون إن الظروف هنا أجبرتهم على الهجرة وإن حلم الهجرة يراودهم رغم كل ما يسمعونه من مآسي ليس لديه خيار أعرف أن الطريق خطير لكنه أفضل من البقاء هناك شيئان فعلا هذا الشاب خرج في رحلته إلى أوروبا إلا أنها لم تكلل بالنجاح وعاد أدراجه من الحدود الليبية بعد أن فشل الاتفاق بينه وبين المهربين المهربون سيئون للغاية إنهم لا يهتمون بك ولا بأي أحد المال هو كل اهتمامهم عاملونا بسوء وضربونا وعلى الرغم من أن إثيوبيا تعد من أسرع الاقتصادات نموا في العالم لكنها لا تزال بلدا فقيرا كثيرون هم أولئك العاطلون عن العمل لكن ذلك بحسب محللين ليس سببا أصيل للهجرة خارج إثيوبيا هناك لهم بأن العيشة في المهجر هو الأفضل إنها عقلية ترسخت من خلال الاستعمار هناك قول مأثور عبر المطار أو عبر الصحراء يجب أن نغادر هذا التفكير يجب أن يتغير إنها ظروف معقدة تدفع لتبني هذه التصورات ووقت طويل حتى يغير هؤلاء الشباب أفكارهم وإلى ذلك الحين سيظل الأمل مشتعلا في عقول الفقراء بهجرة تغير حالهم