العبادي يعقد اجتماعا أمنياً مع محافظ الأنبار
اغلاق

العبادي يعقد اجتماعا أمنياً مع محافظ الأنبار

26/04/2015
الأنبار على طاولة البحث أو ربما على طاولة معركة قادمة والاجتماع الذي يبحث معركتها كان على مستوى مهم بإشراف رئيس الوزراء ومشاركة وزير الدفاع ومحافظ الأنبار يقول حيدر العبادي إنه من الضروري الاتفاق على آلية مسك الأرض بعد السيطرة عليها لكن السيطرة على الأرض بحد ذاتها لم تعد في متناول اليد لاسيما بعد معارك الرمادي وناظم الثرثار عدم الاتفاق على شكل المعركة القادمة في الأنبار يأتي من ممانعة غالبية ممثلي الأنبار دخول مليشيا الحشد الشعبي إلى مدينتهم فقد تسبب دخول الحشد الشعبي إلى تكريت قبل أسابيع في إلحاق أضرار واسعة بالممتلكات العامة والخاصة بالإضافة إلى عمليات سلب ونهب لكن حيدر العبادي شدد على أن للحشد الشعبي دورا حاسما في المعارك وأنه أصبح مؤسسة أمنية رسمية لكنه لم يحدد على وجه الدقة هل سيكون الحشد ضمن عمليات الأنبار أم لا يضغط ممثلو السنة في البرلمان على ضرورة إقرار قانون الحرس الوطني كبديل عن الحشد الشعبي لأنه يحظى بتوازن عددي ومناطقي بين مكونات الشعب بينما لم يتمكن البرلمان من إقراره بسبب خلافات واسعة يأتي الاجتماع الأمني الرفيع في ظل أجواء ملبدة وخلاف بين منظومة الحشد الشعبي ووزارة الدفاع العراقية حول الملف الأمني في البلاد سواء في محافظة صلاح الدين أو الأنبار أو حتى الموصل مستقبلا ويجد العبادي نفسه أمام تحديات واسعا لاسيما معارك الأيام السابقة التي تكبدت فيها القوات الأمنية أكثر من مائة وخمسين قتيلا في معارك قرب ناظم الثرثار وفي الكرمة وفق مصادر أمنية وتوضع الأنبار على طاولة البحث فإن ملف النازحين بحد ذاته يمثل جرحا غائرا فالنازحون من الأنبار هم آخر حلقة من موجة نزوح مليونية تشهدها محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وربما كان لنازحي الأنبار أهمية قصوى لأن عشرات الآلاف منهم قرر التوجه إلى بغداد وجوبه بصعوبات بالغة