الرمادي والأنبار تستعصي على العبادي
اغلاق

الرمادي والأنبار تستعصي على العبادي

26/04/2015
تستعصي الرمادي والأنبار في عمومها على العبادي ومن قبله على نوري المالكي ومن قبلهم على الأمريكيين أنفسهم فيلجأ إلى معزوفة العشائر إذ على المكون السني لا سوه وفقا لعقيدة بترايوس التي ورثها عنه حكام العراق أن يقوموا بما يعجز عنه الجيش العراقي أن يحاربوا مسلحي تنظيم الدولة وأن يلحقوا بهم الهزيمة وأن يسيطروا على الأرض لكن من دون أن يكونوا أصحاب الكلمة في إدارتها وعلى ذلك كله أن يحدث بدمهم ومن دون أن يقوم العبادي بتسليحهم ولما يفعل مادامت الحرب التي يريدها هي بين المكون السني نفسه ليخرج هو بيدين نظيفتين وبدون أي تنازل سياسي يقدمه بما يمنح سنة للبلاد ما يطالبون به وينهي مظلوميتهم فعلى ذلك وعشرات الآلاف يهجرون من الأنبار أمام عينيه من دون ان يمد لهم يد الغوث بل فعلت سلطاته ما هو أسوأ اذ قيد حركة هؤلاء داخل مدن بلادهم ووصل الأمر بهذه السلطات إلى ابتكار نظام لا شبيها له في العالم كله ربما وهو اشتراط وجود كفيل على النازح ليسمح له دخول أقرب المدن إليه داخل بلاده وبين من يفترض أن يكون أهله وشعبه وتلك تخالف القوانين الدولية وتؤكد فرزا طائفيا يتوحش في العراق ومن شأن هي توفير حواضن شعبية لا تني تتجدد لتنظيم الدولة الإسلامية هناك أمر سبق لشيوخ عشائر وساسة من المكون السني طالبوا به وفي رأيهم فإن العبادي يعتبر مليشيات الحشد الشعبي جزءا من مؤسسات الدولة وتتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وهي كما قال شريكا في النصر على تنظيم الدولة بينما يرفض في الوقت نفسه تسليح عشائر البلاد ممن يناصبون تنظيم الدولة العداء مايجعل التيار الغالب في هذه العشائر أقرب إلى الحياد إن لم يكن إلى مناصرة تنظيم الدولة سرا على الأقل هم يعلمون والعبادي أيضا أن التنظيم في ظل معادلات الصراع هذه باقي ويتمتد خرج من تكريت لكنه الآن في الأنبار خزان المكون السني يكر ويفر يقتل قادة في الجيش العراقي ويقتحم مقرات للجيش ويعدم العشرات من الجنود وأن مواجهته تتطلب ما هو أكثر من الوعود ما يفسر ربما تردد العبادي وتأجيله لمعركة نينوى الكبرى للتخلص من التنظيم هناك