سيطرة المقاومة الشعبية على مدينة مأرب شرق اليمن
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

سيطرة المقاومة الشعبية على مدينة مأرب شرق اليمن

25/04/2015
هذه مأرب من مداخلها إلى المركز لا أثر للحوثيين وللحواجز مليشياتهم عكس الرواية التي تبث عبر وسائلهم الإعلامية فهل الأمر مجرد دعاية الآن في قلب محافظة مأرب في مركز المحافظة في المجمع كما تلاحظ إنه لا تواجد لمليشيات الحوثي في محافظة مأرب كما يدعي إعلام الحوثية زيفا وبهتانا سقطت أو أسقطت أقنعة المهم أن المدينة ليست بيد الحوثيين لأنها وحسب شهادات أهلها عصية عليهم وعلى أموالهم من قوات الرئيس المخلوع صالح الآن نتواجد في نفطه مدخل المدينة محافظة العاصمة المحافظة مأرب لازالت عصية على العصابات الحوثية التي تحاول أن تحتلها فهي عصية وسيدافع عنها ابناء القوات المسلحة وبناء الأمن وأبناء القبائل سيقدمون الغالي لحماية هذه المحافظة وفي الحديث عن المواجهات وبحسب المعلومات الواردة من مأرب فإن قبائل المقاومة وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة تمكنت من صد هجمات الحوثيين وأنصار صالح عند محاولتهم التوجه إلى شبوة ومنها إلى الحدود السعودية من جهة الجوف شمال اليمن أما في سرواح المعقل المؤقتة للحوثيين فتدفع الجماعة ضريبة محاولتها السيطرة على أحد أهم مصادر النفط وأكثرها قربا من السعودية بسقوط مئات القتلى والجرحى من أنصارها في مواجهاتها مع المقاومة الشعبية بينهم قياديون ميدانيون للجماعة ما يؤكد أن سرواحه باتت قاب قوسين أو أدنى من يد المقاومة الحال نفسه في إقليم سبأ الذي يضم مأرب والجوف والبيضاء حيث كان تجمعات الحوثي الساعية إلى استعادة معقلها في صرواح هدفا لقصف قوات المنطقة العسكرية الثالثة الموالية للرئيس هادي في الحديث عن مواجهات مأرب تبرز خسارة الرئيس المخلوع معسكر ماس وهو من أهم القلاع التي بقيت موالية له وساندت الحوثيين لكن أغلب عتاد المعسكر مناطق نفوذه أصبح بيد القبائل