سقوط جسر الشغور يعري ظهر النظام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سقوط جسر الشغور يعري ظهر النظام

25/04/2015
المعارضة السورية تدخل مدينة جسر الشغور والنظام السوري يفقد واحدة من أهم المواقع الإستراتيجية ما يعري ظهره في أكثر من مكان لم تكن معركة جسر الشغور عادية بالنسبة للطرفين فالمدينة تقع على مفترق طرق وتمكن من يسيطر عليها من التحرك في اتجاهات ثلاثة كلها ذات أهمية إستراتيجية كبيرة اللاذقية وحماة وحلب بفقدانه جسر الشغور يخسر النظام السوري طريق إمداد إلى معقله الهام وهو اللاذقية أكثر من ذلك فهي تعتبر البوابة الأولى للساحل السوري وتقع على الطريق الدولي الذي يصل مدينة حلب باللاذقية وتتصل جغرافيا بسهل الغاب في محافظة حمى وبالإضافة إلى أهميتها الإستراتيجية بالنسبة للمحافظات الثلاث فهي قريبة من الحدود التركية كما كان متوقعا لم يعترف النظام السوري بسقوط جسر الشغور في يد المعارضة وقال إنه إعادة توزيع قواته في محيطها خوفا على حياة المدنيين لكن خوفه على حياة المدنيين لم يمنعه من شن غارات جوية عنيفة على المدينة منذ دخول قوات المعارضة إليها قبل أقل من شهر دخلت قوات المعارضة السورية مدينة إدلب عاصمة المحافظة كان لهذا الدخول دلالاته العسكرية والرمزية بحكم أنها ثاني عاصمة محافظة يفتقدها النظام السوري لكن المحللين يؤكدون أن سقوط جسر الشغور في يد المعارضة أهم من سقوط مدينة إدلب نفسها فالساحل السوري أصبح مكشوفا الآن والنظام السوري سيجد صعوبة أكبر في التصدي لأي هجوم تشنه المعارضة على اللاذقية بالإضافة إلى أنه فقد طريق إمداد رئيسيا بالإضافة إلى ذلك فجسر الشغور قريبة من مناطق تابعة للمعارضة السورية شمال شرق حماة ويمكن أن يكون للسيطرة عليها تأثير على حسم المعركة في حلب التي تقع شرق إدلب كانت جسر الشغور واحدة من أوائل المدن السورية التي انظمت للثورة وفي يونيو عام 2011 ارسل النظام السوري قواته للمدينة ليكون ذلك واحدة من أوائل مظاهر عسكرة الثورة لا يعرفها هل كان الموقع الاستراتيجي لمدينة علاقة بهذا التحرك العسكري المبكر للنظام اتجاها وفي جميع الأحوال قد أرغم اليوم على الخروج منها وخروجه منها رغم ستراتيجيتها دليل ضعف ربما تؤكده أكثر الأيام القادمة