جدل في مصر حول مصير القمر الصناعي إيجيبت سات2
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

جدل في مصر حول مصير القمر الصناعي إيجيبت سات2

25/04/2015
ضياع القمر الصناعي المصري إيجيبت سات 2 عنوان ينتشر كالنار في الهشيم مطلقا موجات من الإنتقادات الحادة وحتى الساخرة القمر الصناعي الذي أطلق في إبريل من العام الماضي لأغراض بيئية وزراعية وصناعية وربما عسكرية أيضا ترددت أنباء عن فقدان إدارته المصرية الاتصال به ما يعني ضياعه كما حدث لسلفه إجبت سات 1 عام 2010 القمر الذي بلغت تكلفته 40 مليون دولار أنشئ بتعاون بين شركات إنرجي الروسية وهيئة الاستشعار عن بعد المصرية وعمره الافتراضي أحد عشر عاما وقد تسلمت مصر إدارته أوائل هذا العام من الجانب الروسي خبر ضياع القمر الجديد مصدره مؤسسة إنرجي الروسية ذاتها التي عزت ضياعه لخطأ في التشغيل وهو ما يعني عدم أحقية الجانب المصري في الحصول على التعويض كما حدث بالنسبة للقمر الأول الذي كانت تديره أوكرانية العالم المصري الذي يعمل في وكالة الفضاء الأمريكية عصام حجي المستشار العلمي السابق للرئيس المؤقت عدلي منصور أرجع أسباب ضاع القمر لسوء الإدارة وتهميش الكفاءات العلمية في الداخل والخارج وعدم وجود تصور للاستفادة من هذه الخبرات فضلا عن عدم وجود وكالة فضاء مصرية في المقابل نفت الهيئة القومية الاستشعار عن بعد خبر ضايع القمر أو فقدان الاتصال به وأكدت أنه مستقر في مداره كما بررت الموقف الروسي برفض مصر طلب موسكو إدارة القمر بعد إطلاقه ويربط خبراء بين ضايع القمر والجدل حوله في إسرائيل لاسيما وأن عملية إطلاقه العام الماضي تمت بعد أسبوع واحد من إطلاق إسرائيل قمرها الصناعي لأغراض التجسس اوفك 10 وشكك تقرير لمركز الأبحاث الإسرائيلي حينها في نية مصر قائلا إن القمر ربما يكون للتجسس العسكري على تل أبيب وليس للأغراض العلمية أو البيئية ربما يكون ضاع قمر صناعي حدثا ليس الأول من نوعه على مستوى العالم لكن ربما لا يكون المصادفة أيضا ضياع قمرين صناعيين مصريين في فترة وجيزة رغم اختلاف إدارة تماما بين أوكرانية ومصرية وهو ما يطرح علامات استفهام كثيرة لا تقف فقط عند كفاءة التشغيل