اختتام المعرض الدولي الرابع للنفط والغاز في أربيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اختتام المعرض الدولي الرابع للنفط والغاز في أربيل

25/04/2015
لم يكن يخطر ببال من قص الشريط مؤذنا بافتتاح المعرض الدولي الرابع للنفط والغاز في أربيل أن تكون أجنحته هكذا خالية من الزوار في ظل غياب ملحوظ من الشركات العملاقة معظم الشركات العملاقة لم تشارك في هذا المعرض ضنا منها بأن كردستان غير أمنة لكننا نرى أن تقويمها السلبي للوضع الأمني في العراق أمر خاطئ كردستان آمنة فامتناعوعا عن الحضور أثر سلبا في هذا المعرض لكنه افقدها أيضا فرصة تجارية كبيرة أحد أهداف هذا المعرض كان التقريب بين وجهتي نظر بغداد وأربيل لتجاوز الخلاف القائم بين الحكومتين في مجال النفط وتحديد حيثيات استخراجه وتصديره وتقاسم عائداته هذا المعرض بيقرب وجهات النظر وبيقرب التعامل بين الحكومتين وإن شاء الله إحنا هدفنا إن إحنا نقرب وجهات النظر بين الاثنين ويحصل تعامل ونفك أي نزاع بين الحكومتين وبين الطرفين حسم الخلاف الشائك في مسألة النفط بين الإقليم في أربيل والمركزي في بغداد يكاد يكون المحك الأساسي لاستمرار عمل الشركات العالمية في كردستان فمعظم هذه الشركات يرى أنه لا يمكن التغاضي عن أن جنوب العراق هو الذي يطل على البحر وليس شمالا قمنا بافتتاح شركاتنا في البصرة جنوب العراق ووجدنا لاحقا أن إقليم كردستان العراق في الشمال يمثلون جزءا مهما واستراتيجيا في تطوير صناعة النفط والغاز ورغم ذلك يبدو أن هذا المعرض لم يكن في مستوى التصدي لهذه المسائل المهمة حتى وإن كان القائمون عليه قد أدرجها في قائمة أهدافه واختتمت الدورة الرابعة للمعرض الدولي للنفط والغاز في أربيل التي تخوض حربا على تنظيم الدولة الإسلامية عند تخومها والتي يستمر خلافها مع بغداد بشأن قطاع النفط وهو ما لم تخفي الشركات العملاقة قلقها منه وجعلها تتحفظ على المشاركة فيه أمير فندي الجزيرة