وفاة رئيس جهاز الأمن السياسي بالجيش السوري رستم غزالة
اغلاق

وفاة رئيس جهاز الأمن السياسي بالجيش السوري رستم غزالة

24/04/2015
وضع إعلان وفاة رئيس شعبة الأمن السياسي في الجيش السوري اللواء رستم غزالة حدا للشائعات التي تصدرت واجهة الأحداث في سوريا منذ فترة حول مصيره استبعدت الرواية الرسمية فرضية تصفيته من قبل النظام السوري أو حتى انتحاره رستم غزالة من مواليد بلدة قرفه في محافظة درعا عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين وفي عام 2002 عين رستم خلفا لغازي كنعان رئيسا لجهاز الأمن والاستطلاع في لبنان يتهمه ناشطون بكونه أبرز أدوات القمع التي استخدمها النظام السوري ضد المظاهرات وللتنكيل بناشطيها أظهر رزانة في واجهة الأحداث في درعا في أواخر 2014 في منطقة الشيخ مسكين حيث اتهمه ناشطون بالمسؤولية عن قيادة معارك الجيش النظامي ضد المعارضة السورية هناك وقيل حينها إنه استقدم أعدادا ضخمة من المقاتلين الأجانب لحماية الشيخ مسكين وبعد سيطرة المعارضة على كامل المدينة في بداية ألفين وخمسة عشر بدأ الثوار يخططون لمهاجمة بلدة قرفة ليظهر فيها رستم غزالة بنبرة المتحدي بعدها اختفى الرجل وتناقل ناشطون خبر مقتله إثر مشادة بينه وبين مسؤولين في حزب الله اللبناني الذي لم يكن راضيا عنه من الروايات التي يتناقلها الناشطون أيضا خلافه مع رئيس شعبة الأمن العسكري رفيق شحادة الذي قيل إنه استقدمه لمكتبه حيث تعرض للضرب بتهمة الاتجار بالمحروقات مع تنظيم الدولة ورد اسم رستم غزالة ضم خمسة ضباط سوريين جرى استجوابهم من قبل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ومنذ ذلك الحين تولدت الشكوك حول نية النظام التخلص منه لحماية نفسها ليلقى هذا المصير الذي لاقاه سلفه غازي كنعان في 2005 حين قيل إنه وجد منتحرا في بيته وبرحيل الرجل يكون النظام السوري قد طوى وآخر صفحة في قائمة من لهم علاقة بملف اغتيال رفيق الحريري ناهيك عن التسريبات التي تؤكد بأن الرجل متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا