دي ميستورا يوجه دعوة لأطراف النزاع بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دي ميستورا يوجه دعوة لأطراف النزاع بسوريا

24/04/2015
في قاعة مجلس الأمن هذه يناقش المجتمعون وضع قيل إنه أكبر حالة طوارئ إنسانية في العالم والمقصود هنا سوريا حيث لا مأساة تشبه ما يجري على أرضها قال أعضاء المجلس أيضا إن الوضع يزداد تدهورا في ظل غياب حل سياسي لما سموه الأزمة في سوريا وفي جلسة أخرى لهم ناقشوا الأوضاع السياسية بحضور المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا ذاك وضع أضحى معروفا ولا جديدة فيه ما يبدو جديدا أو لافتا إعلان الأمم المتحدة قبيل الجلسة أن ديمستورا وجه دعوة للنظام السوري وأطراف من المعارضة لإجراء محادثات منفصلة في جنيف مطلع الشهر القادم وإنه أي دي مستورا يعتزم إجراء محادثات منفردة مع ممثلين عن كل اللاعبين الرئيسيين بمن فيهم إيران لم توضح الأمم المتحدة ولا مبعوثها ماهية الدعوة حتى بدت وكأنها لا ترتكز على رؤية واضحة سيما وأن الرجل فشل خلال الأشهر الماضية في خطته المتواضعة التي ارتأت تجميد مناطق القتال في حلب كانت تلك الخطة كل ما في جعبة الرجل بعد تعيينه خلفا للأخضر الإبراهيمي فالوضع السياسي متجمد منذ مؤتمر جنيف 2 العام الماضي رغم وجود اتفاق واضح نص حينها على تأسيس حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية وواضح كذلك من رفض الحل وواصل رمي البراميل على رؤوس السوريين إنه نظام الأسد وقد حمله الإبراهيمي مسؤولية فشل المفاوضات بينما اعتبر ديمستورا أن الأسد جزء من الحل بل إن نائب المبعوث الدولي زار موسكو لا غيرها لبحث الحل السياسي في سوريا في وقت ترفض فيه أطراف سورية عدة مشاركة روسيا أو إيران باعتبارهما أكبر الداعمين لنظام الأسد كما رفضت المعارضة المشاركة في مؤتمر دعت إليه موسكو الشهر الجاري بين النظام وأطراف سورية أخرى يسميها النظام وطنية وتعمل تحت سقف الوطن وفي حضنه أي ما يراه الأسد تراه كذلك روما الذي ستحمله مشاورات جنيف القادمة إذن وهل سينجح ديمستورا الذي وصفه أحد مساعديه السابقين بأنه غير أهل للمهمة وهل الحل بيده عصا أمنية مجتمع الدولي ليست سوريا في مقدمة أولوياته ويغمض عينيه عن المجازر اليومية التي ترتكب بحق السوريين