القمة الآسيوية الأفريقية تختتم أعمالها في مدينة باندونغ
اغلاق

القمة الآسيوية الأفريقية تختتم أعمالها في مدينة باندونغ

24/04/2015
سماه الإندونيسيون شارع آسيا وإفريقيا وسط مدينة باندونغ ففيه عقدت أول قمة آسيوية إفريقية قبل ستين عاما واليوم يتجدد اللقاء لإحياء روح التضامن بين القارتين وباستثناء فلسطين وشعوب أخرى تنتظر تغيير مصيرها لم يعد الاستقلال القضية الأولى فبعض شعوب آسيا وإفريقيا تعاني اليوم من الفقر والعنف والصراعات وتعثر التغيير السياسي والتنمية وقوع انتهاكات حقوق الإنسان والحريات كما اقرر ذلك ممثلوا بعض الدول ناهيك عن البطء في تحقيق الشراكة الحقيقية بين أمم القارتين التحدي الأول هو كيف نطور الشراكة الجنوب جنوب لأ أقول التعاون جنوب بقدر مااقول الشراكة جنوب جنوب للتأثير في دينامية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول الجنوب وأكد ذلك يعني المساهمة في التوازنات الدولية إذن هو البعد الاقتصادي يأخذ حيزا هاما في العلاقات خلال العقدين الماضيين وما وراء الحديث عن تضامن وشراكة في الخطاب الدبلوماسي هنا تحركات لكسب مصالح ومجال تأثير باتجاه أفريقيا من قبل دول كالصين واليابان والهند وتركيا وكذلك ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وإيران وإندونيسيا وتايلاند سياسيا لم يغب طموح بعض الدول إلى دور فاعل في اتخاذ القرار الدولي كيف لا وسبعة وثمانون في المائة من قوات حفظ السلام الأممية في العالم هي آسيوية وإفريقية نضم صوتنا إلى الأسواق التي دعت إلى إصلاح مجلس الأمن في الأمم المتحدة ليكون أفضل تمثيلا ولابد من الالتفات إلى أهمية نظام دولي متعدد أكثر شمولية وشفافية وقوة وفاعلية وأقدر على مواجهة التحديات العالمية الطارئة في مجال التنمية المستدامة أما خطوات ما بعد قمة باندوم فقد أسس مجلس اقتصادي يجمع دول القارتين ومركز من العلاقات الآسيوية الإفريقي في جاكرتا أسوة من مثيله في بيجين أريد من ذلك ما أسس التعاون الآسيوي الإفريقي ومتابعة ما ينجز في لقاءات دورية دعوات تضامن الأهداف التنموية في هذه القمة عناوين تفسر بأوجه مختلفة في الدول الصناعية الآسيوية ترى في ذلك فرصا استثمارية وتجارية في القارة الإفريقية أما دول آسيوية والإفريقية الأقل نموا فإنها تأمل أن تؤدي الشراكة الإستراتيجية لا تدفق مزيد من الاستثمارات وبرامج العون والتنمية إلى بلادها صهيب جاسم الجزيرة مدينة باندا