العلاقات الباكستانية الخليجية في ضوء الأحداث باليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العلاقات الباكستانية الخليجية في ضوء الأحداث باليمن

24/04/2015
رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الرياض بعد موقف الحياد الصادر عن البرلمان بشأن عاصفة الحزم وطلب المملكة مشاركة باكستان في التحالف زيارة ليست عادية لبحث علاقات ثنائية لطالما كانت مميزة ومتينة ذكر نواز شريف القادة السعوديين بدعم إسلام آباد للرياض وبأن امن المملكة خط أحمر ترحيب باكستان على عمق العلاقات التاريخية لتجاوز الحرج وخيبة الأمل اللذين تسببا فيهما البرلمان منذ العاشر من إبريل الجاري فبعد تصريحات تحدث فيها عن استعداد بلاده الانضمام إلى التحالف عاصفة الحزم فضل شريف اللجوء إلى البرلمان لحسم الموضوع وكان جواب البرلمان الحياد والتأكيد على أنه أي تهديد لسيادة ووحدة أراضي السعودية سيثير ردا قوي من باكستان الحياد وصف من قبل دول خليجية بأنه تراجع وخضوع للضغط الإيراني فقبل جلسة البرلمان زار وزير الخارجية جواد ظريف إسلام آباد وكلام شريف عقب محادثاته مع المسؤول الإيراني عن الحل السلمي للأزمة اليمنية كان بداية التغيير في موقفه السابق وبغض النظر يعني المبررات المرتبطة بالمشاكل على الحدود مع أفغانستان والهند أرادت باكستان أن تحافظ على علاقاتها المميزة مع إيران تاريخيا العلاقات الخليجية الباكستانية وتحديدا مع السعودية أقدم وأعمق فقد ساهمت باكستان في تأسيس سلاح الجو السعودي والتعاون الأمني بين البلدين وثيق جدا وشاركت في تحالفات سابقة مع الدول الخليجية 10 رئيس الوزراء الحالي هو وعائلته عشر سنوات في المملكة بعد انقلاب برويز مشرف عليه في عام ألفين وأربعة عشر قدمت الرياض منحة قيمتها مليار ونصف مليون دولار لمساعدة الاقتصاد الباكستاني الذي يعتمد بشكل كبير على النفط السعودي والإماراتي امتلاك إسلام آباد لسلاح نووي عامل قوة بالنسبة لحلفائها الخليجيين لذلك عملت طهران خلال السنوات الأخيرة أنا تعزيز علاقاتها مع باكستان امتد النفوذ الإيراني اقتصاديا بل وحتى سياسيا في بلد ثلث جيشه من المذهب عينه لعل الارتباك الأخير للحكومة الباكستانية مؤشر على أن ما يريده نواز شريف ليس بالضرورة ما تريده باقي الأحزاب السياسية والشخصيات النافذة في البلد عودة باكستان إلى الحاضنة الخليجية لن ترحيب بها أطراف داخلية وخارجية قد لا تلتزم الحياد