الحكومة السودانية تنتقد تشكيك أوروبا بالانتخابات الأخيرة
اغلاق

الحكومة السودانية تنتقد تشكيك أوروبا بالانتخابات الأخيرة

24/04/2015
تداعيات جديدة للانتخابات السودانية بدت هذه المرة في مشهد لأزمة تتوالى فصولها بين الحكومة السودانية من جهة ودول الاتحاد الأوروبي والترويكا السلام في السودان ممثلة بالولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج من جهة أخرى فقد وصفت الحكومة مواقف تلك الدول من الانتخابات بأنها غير محايدة واتهمتها بالتشكيك في استحقاق دستوري لا نقبل أي وصاية من أي دولة في شأننا الداخلي مهما كانت هذه الدولة بتبنيهم لرأي غطاء شمال يسيرون في ذات السياق القاصد إلى تفتيت السودان ودعم المعارضة المسلحة وكانت تلك الدول قالت في بيانين منها إن نتائج الانتخابات السودانية التي ينتظر أن تعلن الأسبوع المقبل لا يمكن أن تشكل تعبيرا صادقا عن إرادة الشعب السوداني وأعربت عن أسفها لما سمته تقصير الحكومة السودانية عن استكمال الحوار الوطني وتخلفها حسب ما قالت عن تهيئة أجواء مواتية لانتخابات حرة ونزيهة الدول الغربية كانت قد أيدت بوسائل مختلفة عملية السلام في السودان التي أدت إلى توقيع اتفاقية السلام عام 2005 وواصلت التأييد ذاته للانتخابات السودانية في ألفين وعشرة ذلك التأييد تحول خلال الانتخابات الحالية إلى مواقف رافضة لها يرى فيها محللون شكلا من أشكال الضغط على الحكومة السودانية موقف الاتحاد الأوروبي الأخيرة جاءت بناء على رفض الحكومة المشاركة في الاجتماع التحضيري بأديس أبابا مع المعارضة السودانية وهو يريد ممارسة ضغوط الحكومة السودانية من اجل دفعها نحو طاولة الحوار الوطني ونحو تحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ورغم موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لنتائج الانتخابات الأخيرة فلن يؤثر ذلك في تمسكه بدفع عملية السلام بين السودانيين والتعجيل بها حسب تصريحات أدلى بها مندوبه لدى الخرطوم أزمة متصاعدة يبدو أن تفاعلاتها السياسية ستنعكس سلبا في المرحلة المقبلة على كيفية معالجة مشكلات السودان المعقدة ما لم يتم تداركها بتحركات دبلوماسية بين الخرطوم والعواصم الغربية احمد الرهيد الجزيرة