مقتل ثلاثة جنود مصريين في هجوم على دبابة بسيناء
اغلاق

مقتل ثلاثة جنود مصريين في هجوم على دبابة بسيناء

23/04/2015
سيظل بإذن الله يوم عيد لكل المصريين لعل هذا الخطاب المقتضب لعبد الفتاح السيسي هو آخر ما تبقى من مظاهر الاحتفال بعيد تحرير سيناء هذا العام بعد أن تقرر رسميا إلغاؤها على واقع أعمال العنف التي حصدت أرواح عشرات الجنود والضباط 33 عاما غنى خلالها المصريون طويلا برجوع سيناء كاملة واتخذ ذلك اليوم عيدا تستعد فيه ذكريات من سالت دماؤهم لتحريرها لكن واقع أرض الفيروز بعد ثلث قرن في ظل السيادة الوطنية لا يبدو أنه تحسن كثيرا أهل سيناء الذين دفعوا باهضا فاتورة الاحتلال الإسرائيلي لسنوات ولم يجدوا من حقهم كمواطنين في التعمير والرخاء سوى الوعود والتهميش يفقدون اليوم نساءهم وأطفالهم ومساكنهم تحت نيران القصف العشوائي المكثف للطائرات جيش بلادهم في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب وبعض نجا منهم كتب عليه التهجير قصرا لإقامة شريط حدودي عازل اتقاء لخطر الإرهاب أيضا رجوع سيناء كاملة كان عبر عقود ثلاثة محل تشكيك البعض بفعل بنود لمعاهدة السلام قيل إنها تغل لقيادة الجيش المصري عن أرض سيناء المصرية لكن أجزاء كثيرة من أرض سيناء باتت يقينا اليوم خارج سيطرة الجيش الوطني الذي يقول إنه يطارد الإرهاب هناك منذ سنوات بينما يقول الواقع إنما كان يسمى تنظيم أنصار بيت المقدس بات ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وتؤكد شهادات الأهالي العابرات من بين جدران التعتيم الإعلامي المطبق أن مقاتلي التنظيم في شكله الجديد باتوا يشكلون قوة على الأرض فأقاموا نقاط تفتيش في المناطق التي تركها الجيش وبات الدخول البري لقوات الجيش إلى بعض القرى هناك يستلزم غطاء جويا وبينما تسهب البيانات العسكرية الرسمية في الحديث عن قتلى المسلحين خلال حملات الجيش يواصل تنظيم ولاية سيناء استعراض قواته والتباهي بأسلحته ومضادات الطائرات التي يقول إنه يملكها ثلث قرن تحول فيه العدو المغتصب إسرائيل لجار مسالم والجار المقاول حماس لعدو الإرهابي ولا ترتفع في سيناء مؤشرات التنمية المنتظرة بقدر ارتفاع قتلى المدنيين بقذائف جيش البلاد الذي حرر الأرض يوما أو بقذائف طائرات دون طيار تعبر الحدود وفق شهادات متواترة من الجيران الذين كانوا يحتلون الأرض يوما