صور لإيرانيين وأفغان قتلوا في معارك جنوب دمشق
اغلاق
خبر عاجل :موسكو: أبلغنا واشنطن بأننا سنرد على إطلاق النار من مناطق قوات "سوريا الديمقراطية"

صور لإيرانيين وأفغان قتلوا في معارك جنوب دمشق

23/04/2015
فارسي في عرين العروبة سوريا بحسب الأدبيات القومية لنظام الأسد المنظومة شعرا في النشيد الوطني السوري يحار مقاتلو المعارضة في جنسية اسيرهم اهو أفغاني أم صيني أم ايراني تنتهي المهمة العسيرة بالتأكد من أنه يتبع الطائفة الشيعية وقد افهم أنه قادم إلى سوريا لحماية الأئمة مع خمسة آلاف دولار صوره بثها مقاتلو المعارضة من محافظة درعا في جنوبي دمشق حيث احتدمت المعارك في الساعات الماضية وحقق معارضو الأسد تقدما واستعاد قرى أهمها اللجاة وبصرى الحرير كما يظهر هنا وتمكنوا من قتل واعتقال مقاتلين أفغان وإيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني قتلى إيران والصين بالعشرات الله أكبر تستميت قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية المتعاونة معها لاستعادة هذه المناطق التي تضمن فتح الطريق بين درعا والسويداء لكنها تخفق وتتكبد خسائر في جوال أحد القتلى الإيرانيين وجد مقاتلو المعارضة فيديو يظهر التماهي التام بين الإيرانيين وقوات الأسد لقي هؤلاء حتفهم الأحد الماضي بينهم عقيدا في الحرس الثوري إسمه هادي كجناب ومرافقه حسين بادبا وآخران هما محسن كمالي ومحمد جواد وفي إيران بثت وكالة الأنباء الإيرانية الخميس صورة تشييع جثامين ثلاثة ممن وصفتهم بالمدافعين عن مقام السيدة زينب في دمشق والقتلى هم عبد الصمد حسيني ورمضان علي بخشي وعباس كريمي تتوالى النعوش الإيرانية تحت مظلة تمتد من المواقع الدينية في سوريا إلى نظيرتها في العراق وصولا إلى أفغانستان وباكستان مرورا باليمن في مقابل خطاب سياسي فائق القدرة بحسب خصومه على ذر الرماد في العيون فقبل أيام كان الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث لصحفي أجنبي عن المقاتلين الأجانب الذين ترسلهم الدول لقتال الدولة السورية بينما كان الرئيس الإيراني يصرخ ويندد ويسأل عن المصلحة في الدفع بالأجانب المرتزقة للقتال هناك أما الأمين العام لحزب الله اللبناني فيرفع راية فلسطين بعدما وسعها أخيرا لتضلل الحوثيين في اليمن فأين كلمة سر الناظمة هي المقاومة والممانعة وقتال التطرف الديني كما في الشعارات على المنابر أم دوافع طائفية كما في الشعارات المحمولة على أذرع القتلى وصدورهم