جدل بشأن قتال أفغان إلى جانب النظام السوري
اغلاق

جدل بشأن قتال أفغان إلى جانب النظام السوري

23/04/2015
في المدينة الأفغانية الأقرب إلى إيران اشتد الجدل صامت حول غياب الأبناء في جبهات القتال جبهة ليس داخل حدود الوطن ولا حتى قربه بل في الأراضي السورية بحذر شديد نستمع إلى روايات عن عائلات ذهب أبناؤها ولم يعودوا أي محاولة لإخراج الحديث إلى العالم تنهي الحوار بذريعة خطر قد يتهدد المتحدث لكنه لم يجرؤ أحد من المتحدثين على الإشارة إلى مصدر ذلك الخطر من هذا الحي خرج قائد لواء الفاطميين علي رضا توسلي للقتال في سوريا وهو اللواء الذي جند بحسب التقارير مئات الأفغان للقتال هناك أيضا فيما تختلف الروايات حول الدوافع التي كانت وراء ذلك بين اقتصادية ودينية زعيم حزب الله في أفغانستان أحمد علي غوردروازي أحد أبرز الشخصيات في هيرات يقولوا إن استقطاب الشباب الأفغاني للقتال في سوريا لم يكن بدافع ديني وإن الفاقدة هي الباب الأوسع للذهاب إلى جبهة قصيه من وجهة نظري لا ينبغي أن نقحم الدين والمذهب في الحروب التي يكون وراءها دافع اقتصادي وقد لا تجد شخصا من افغانستان شارك في الحرب لأسباب طائفية إذا درسنا الأمر سنجد أن الاقتصاد وراء مشاركتهم والذين يجرون الناس إلى الحروب هم الذين يصبغونها بالصبغة الطائفية يضيف غوردروازي أن الأولوية الوطنية والتاريخ يحتمان عدم الذهاب للقتال خارج الوطن إذا أردنا تقويم النظام السوري في الأسد الأب لم يندد باجتياح السوفيات لبلادنا والنظامان السوري والعراقي كانا حليفين للسوفيات آنذاك فلماذا نقاتل في سوريا تشير التقارير إلى أن لواء الفاطميين مباكرا للقتال في سوريا إلى جانب النظام وهو يتشكل في الغالب من مقاتلين أفغان أغلبهم من عرقية الهزارة وقد قتل قائد اللواء علي رضا توسلي في إحدى المعارك ثم ظهرت صور لجنازته بعد ذلك في مدينة مشهد بإيران عدنان بوريني الجزيرة من ولاية هيرات غربي أفغانستان