تنظيم الدولة حين ينشط في معاقل فلول القذافي
اغلاق

تنظيم الدولة حين ينشط في معاقل فلول القذافي

23/04/2015
ثمة حرب صامتة هنا تدور في سرت بين قوات فجر ليبيا وتنظيم الدولة الإسلامية ما إن تتحرك الأمور لصالح ما باتت تعرف بجماعة طرابلس حتى يتحرك مسلحو الدولة أو يقتل بدم بارد رعايا بعض الدول إذ ذاك لا يكون ثمة خيار أمام القوات التابعة للمؤتمر الوطني العام ومقره طرابلس سوى الاشتباك مع هؤلاء وكان آخر ما فعله مسلحو تنظيم الدولة إعدامهم 30 إثيوبيا بالتزامن مع الجولة الأخيرة من المفاوضات الصخيرات بين الفرقاء الليبيين وهناك مالت الكفة لصالح وفد طرابلس كان حسب مراقبين الأكثر التزاما ومرونة في البحث عن حل الأزمة سلميا وعلى طاولة المفاوضات من وفد البرلمانيين المجتمعين في طبرق بل إن المبعوث الأممي الاممي المح إلى مسؤولية جهات داخل ليبيا عن التصعيد الذي يسبق أو يتزامن مع بدء جلسات الحوار ما فهم منه إشارة إلى جماعة طبرق و خليفة حفتر فمنذ صاحب المصلحة في قصف مطار معيتيقة بينما وفد الطرابلسي يهم بالسفر للالتحاق بجلسات الحوار غير حفتر ومن واله ونصرة كمل راى خصوم الرجل وقالوا التقدم نحو حل في الصخيرات يعني بالنسبة لمتابعه فشلا ذريعا لمسعى بعض الفرقاء لشيطنة جماعة المؤتمر الوطني العام بل وأيضا مكاسب لهؤلاء قد تنتهي بتأهيلهم دوليا أو على الأقل إلحاقهم بشرعية لاعتراف بحكومة خصومهم في طبرق لابد إذن من تضخيم مخاوف المجتمع الدولي وردعه عما هو سائر فيه وذاك يتم في رأي البعض عبر تنظيم الدولة الإسلامية التي تنشط للمفارقة في معاقل القذافي وفلوله وآخرهم محمد بن نايل الذي ألقي القبض عليه أخيرا مقاتلا في صفوف حفتر في موازاة هذا تنفجر قضية المهاجرين غير النظاميين وتثار شكوك حول جهات تسهل هجرتهم وأخرى تساهم في مقتلهم في عرض البحر بهدف الضغط على الدول المشاطئة وتحديدا دول اللجوء الأوروبي لا لاستيعاب مأساة هؤلاء المهاجرين بل لاتخاذ إجراءات عسكرية على بلد العبور وهي هنا ليبيا وتحديدا ضد السلطات الحاكمة في طرابلس كما دعا جهرا بعض خصومها في طبرق وبنغازي أمر يفسر ربما حرص هؤلاء على أعقاب من يحارب مسلحي تنظيم الدولة في ليبيا بدلا من مكافأته والتحريض عليه في ملف الهجرة على الرغم من جهود هذا الطرف للحد منها