أفق المشهد اليمني ميدانيا وسياسيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أفق المشهد اليمني ميدانيا وسياسيا

23/04/2015
لم تضع الحرب في اليمن أوزارها بعد فوقف عاصفة الحزم في شكلها الواسع لم يكن يعني إلا استعار المعارك أرضنا بين المقاومة الشعبية والألوية العسكرية الموالية للشرعية من جهة وميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى أعباء جديدة أضيفت إلى مهام المقاومة لاسيما بعد سعي خصومها إلى الاستفادة من تخفيف حملة القصف الجوي عليهم ومحاولة تحقيق مكاسب ميدانية في أكثر من منطقة لاسيما في محافظتي تعز وعدن ولأن المطلوب الآن يبدو أكثر من صد أي هجمات للحوثيين وقوات صالح بل الهجوم والمحافظة على المكاسب والإنجازات فقد تقدم مقاتلو المقاومة الشعبية في عدن على عدة محاور هاهم ينتشرون بأسلحتهم في مناطق المنصورة والبريقة ومدينة الشعب وصلاح الدين والتواهي وكريتر وغيرها كما يتصدون لتحركات الحوثيين على تخوم المدينة المتصلة بمحافظتي لحج وتعز حيث تمكنوا من قطع الإمدادات عنهم في أغلب المنافذ المقاومة منعت أيضا مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع من التقدم نحو الضالع وكبدتهم خسائر في الأرواح والمعدات بينما أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة مأرب إسناد مهام المؤسسة العسكرية للمقاومة الشعبية من أجل الدفاع عن المدينة إستنزاف وما تبقى من الجهد العسكري للحوثيين وقوات صالح يبدو الآن في معظمه مهمة المقاومة لكنها تبدو أحيانا بحاجة إلى إسناد جوي وذلك كما تؤمن هو فعلا طائرات التحالف التي قصفت الخميس مواقع للحوثيين وقواعد عسكرية وأسلحة ثقيلة لهم في أجزاء مختلفة من اليمن شملت عدن وإب وطالعوا الحديدة غربا والعاصمة صنعاء غارات تأتي اتساقا مع عملية إعادة الأمل التي يقترن فيها العمل السياسي بالدبلوماسي والعسكري وفي سياق هذه التطورات تصاعد الانشغال الدولي من أحداث اليمن فبينما تنتهي الجمعة مهلة مجلس الأمن الدولي للحوثيين بتطبيق القرار ألفين ومائتين وستة عشر حذرت الخارجية الروسية من مخاطر أي هجوم بري محتمل على مستقبل العملية السياسية في اليمن بينما أعرب وزير الدفاع الأمريكي عن تخوف بلاده من أن تكون مجموعة سفن إيرانية في سواحل اليمن تحمل أسلحة ودعا طهران إلى تجلب تأجيج الصراع جاء التحذير الأميركي رغم إعلان إيران أنها سفنها الحربية في مهمة لثلاثة أشهر من أجل تأمين حركة السفن التجارية الإيرانية وصون ما أسمته مصالح البلاد القومية وكانت سفن حربية أمريكية قد تحركت هي الأخرى في وقت سابق نحو سواحل اليمن لحماية الملاحة البحرية