إعادة افتتاح الجامعة الصومالية الوطنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إعادة افتتاح الجامعة الصومالية الوطنية

21/04/2015
نور عبدي لم تسمح له ظروفه عائلتة الاقتصادية بالالتحاق بالجامعات الأهلية في مقديشو فضل ثلاث سنوات بعد انتهائه من الثانوية بين اليأس والأمل في استكمال دراسته الجامعية لكنها فرجت أخيرا من حيث لا يحتسب فصار من الدفعة الأولى في الجامعة الوطنية الصومالية بعد إعادة افتتاحها أشعر بسعادة كبيرة فقد تحققت أمنيتي في الالتحاق بكلية الاقتصاد بعد أن فقدت الأمل اكملت الفترة التمهيدية وبدت السنة الأولى في كليتي كل شيء يبعث على الأمل هنا وتضم الجامعة الآن 6 كليات ويدرس فيها نحو 400 طالب هذا هو المبنى المؤقت بالجامعة بعد ترميمه ويعود تاريخه إلى عام أربعة وخمسين وتسعمائة وألف حين أسس الاستعمار الإيطالي معهد لتعليم القانون والاقتصاد حولته الحكومة العسكرية الصومالية إلى جامعة وطنية كان لها دور في تثقيف الصوماليين وتخريج كوادر صومالية متعلمه ويرى كثير من الاكادميين أن إعادة افتتاح الجامعة توفر فرصة تعلم لنحو ثمانين في المائة من خرجي الثانوية العامة مما لا يقدرون على الأعباء المالية للجامعات الأهلية وتعزز الوعي الوطني لدى الناشئة قلة من أولياء الأمور يستطيعون الإنفاق على أبنائهم في التعليم العالي الذي أضحى في غالبه في القطاع الخاص لذا قررنا إتاحة فرصة التعلم السواد الأعظم من الصوماليين بافتتاح الجامعة الوطنية أملنا كبير في أن تحقق الجامعة نجاحا مثلما فعلت في السابق ولعل أهم تحد تواجهه الجامعة والدعم المالي وتوفير الكوادر المتخصصة فالحكومة الصومالية المثقلة بهموم بلد مفتقر إلى كل شيء لا تستطيع تلبية كل احتياجات الجامعة غير أنها تسترشد بالقاعدة التي تقول ما لا يدرك كله لا يترك جله عودة الجامعة الوطنية إلى الساحة التعليمية في البلاد مؤشر إيجابي لتصحيح وتصويب ما أفسد اقتراب الأشقاء على فتات بلد غدا مثالا للدولة الفاشلة جامع نور الجزيرة