مناظرة عامة في طهران بين المؤيدين والمعارضين لاتفاق لوزان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مناظرة عامة في طهران بين المؤيدين والمعارضين لاتفاق لوزان

20/04/2015
ربما تختصر هذه المناظرة إيران بأكملها وهي تفاوضوا على برنامجها النووي منذ سنوات هذا طرف يعتبر التفاوض استراتيجية ناجحة واتفاق بلوزان الأخير نصرا دبلوماسيا على النقيض من ذلك تماما يقف ما يرى في الاتفاق تنازلا من جاء باتفاق لوزان الإطار يقول إن الاتفاق يحفظ مصالح البلاد العليا دون تخطي خطوط النظام الحمراء أعتقد أن دوافع المنتقلين تنبع من غيرتهم على مصالح البلاد وهذا مرحب به لكن جل الانتقادات تركز على تفاصيل التدوين الاتفاق وآلياته وتطال ما أنجز في لوزان بشكل عام في الاتفاق محل ترحيب أغلب الأطراف من يعارض بعض بنود الاتفاق وجلهم من المحافظين يركز على ما يسميها ثغرات فنية وسياسية يصفها بالخطيرة يتساءل هؤلاء عن مصير العقوبات فضلا عن كيفية التفتيش الدولي لكن الأهم هو أن أي اتفاق نهائي سيبرم بموجب الفصل السابع من القانون الدولي يصف المحافظون ذلك بأنه اعتراف صريح بتهديد برنامج طهران النووي الاتفاق تحت الفصل السابع يفتح الباب أمام التدخل العسكري بينما الأحرى اتفاق هو إخراج ملف إيران من تحت هذا البند كذلك يساورنا قلق بشأن تطوير برنامجنا النووي وقضايا كالتخصيب وأجهزة الطرد فضلا عن العقوبات صحيح أن المرشد الأعلى للبلاد لم يخالف الاتفاق لكنه لم يؤيده أيضا وهنا يتسلح المؤيدون والمعارضون بكلام المرشد الأخير الذي وصف بأنه نصف معارض ونصف مؤيد في الداخل من يلخص القضية بالقول إن مهمة الوزير ضريف والوفد المرافق له تبدو في طهران أصعب وأكثر تعقيدا مما كانت عليه في لوزان فأي اتفاق نهائي قد يصطدم بمعارضة بعض المحافظين وهؤلاء ليسوا قلة عبد القادر فايز الجزيرة