ليون يلمح إلى أطراف تسعى لعرقلة الحوار الليبي
اغلاق

ليون يلمح إلى أطراف تسعى لعرقلة الحوار الليبي

20/04/2015
كل ما أحرزت مفاوضات الأطراف الليبية في المغرب تقدما ازدادت مخاوف رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون خوف بدا هذه المرة أوضح لدى الرجل وهو يتحدث في ختام الجولة الرابعة للحوار الليبي قائلا إن أعداء السلام سيرفعون من وتيرة عملهم خلال الفترة القادمة لم يحددهم بالإسم لكن في النزاعات عموما ثمة دائما من لا مصلحة له في أي حل سلمي ولربما كان الصراع والفوضى مسوغا وجوده الوحيد ولعل ما يؤكد ذلك ويبرر بالتالي مخاوف ليون هو أن اتفاق المتحاورين في المغرب على وثيقة سياسية مشتركة أنجز نحو ثمانين في المائة من موادها تزامن مع تصعيد غير مسبوق على الارض في ليبيا فقد اندلعت مواجهات طاحنة خلال اليومين الماضيين في أنحاء من العاصمة طرابلس شملت منطقتي وفشلوم بين قوات فجر ليبيا وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقد خلفت تلك المعارك مقتل وإصابة العشرات لاسيما من قوات حفتر وقوبلت بتنديد ليون وحيث أن طرفي الأزمة الأساسيين وهما المؤتمر الوطني العام وبرلمان طبرق المنحل حاضران في الحوار وقد لا يكون من مصلحة أي منهما بتقويض المحادثات تتجه الأنظار إلى اللواء حفتر فهو لا ما كان واضح له في الحوار وقد لا يكون معنيا بأي أهداف سياسية لا ينجزها قتال أو انقلاب كما حاول ذلك مرارا ومما يدعم ذلك أن علاقته ببرلمان طبرق المنحل وحكومته هي علاقة تقاطع موضوعي حملتها المرحلة خلافا لما عليه الحال لقوات فجر ليبيا وتشكيلاتها المختلفة التي هي أقرب إلى الذراع العسكرية للمؤتمر الوطني العام وهيئة الأركان منذ نشأتها وإذ قلل المبعوث الدولي من إمكانية نجاح محاولة تقويض الحوار يبقى أن اقتراب مفاوضات المغرب من إنجاز اختراق نوعي في جدار الأزمة الليبية مرهون أيضا بمعاضدة دول الجوار وهو موقف إيجابي عموما إن لجهة الجزائر التي استضافت جولات حوار أو حتى تونس التي أكد وزير خارجيتها إجراءها عدة اتصالات بأطراف الأزمة من أجل تسويتها وحده النظام المصري الذي سبق وأن حاول دون جدوى حشد الدعم الدولي لتدخل عسكري في ليبيا لا يبدو اليوم متحمسا للحوار الليبي الليبي وإن لم يعلن ذلك