دعوة للتظاهر بمصر تزامنا مع النطق بالحكم على مرسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوة للتظاهر بمصر تزامنا مع النطق بالحكم على مرسي

20/04/2015
معزولا ومعتقلا ومتهما وسجينا إنه أول رئيس مدني لمصر أخرجته ثورة يناير من السجن وادخلته القصر الجمهوري بانتخابات حرة ليخرج منه بانقلاب عسكري بعد أيام من عزل مرسي وفي الحادي والعشرين من أغسطس عام ألفين وثلاثة عشر تم إحالة الرئيس المعزول للتحقيق بتهمة قتل متظاهرين معارضين له أمام قصر الاتحادية في ديسمبر من عام ألفين واثني عشر ثم توالت القضايا التي يحاكم فيها مع عدد من مستشاريه من بينها قضايا التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية حماس وأخرى بالتخابر مع دولة قطر وثالثا بالهروب من سجن وادي النطرون والذي كان محبوس فيه خلال أحداث ثورة يناير قضى مرسي فترة الحبس الأولى في ثكنة عسكرية تابعة للبحرية المصرية بالإسكندرية فيما اعتبره مؤيدوه اختطاف للرئيس الشرعي وهو ما أكدته تسريبات لقادة من الجيش المصري أظهرت محاولتهم التغلب على هذه الثقرة بعد ذلك ظهرت مشكلة جديدة هي أن مدة الحبس الاحتياطي للرئيس المعزول أوشكت على الانتهاء وأنه يمكن أن يخلى سبيله إن لم يصدر ضده حكم وهو ما أثار قلق الانقلاب وأذرعه الإعلامية ولهذا كان متوقعا أن تحدد المحكمة جلسة للنطق بالحكم في قضية الاتحادية قبل انتهاء مدة الحبس الاحتياطي للرئيس المعزول ويحاكم مرسي وأربعة عشر آخرون من مستشاريه وقيادة الإخوان المسلمين بتهمة قتل ثلاثة من المتظاهرين خلال أحداث الاتحادية الشهيرة رغم أن 11 شخصا قتلوا في تلك الليلة بينهم ثمانية من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين تم استبعادهم من للائحة الضحايا وشكلت أسر الضحايا لجنة فيما بينها وأصدرت بيانات برأت فيها الرئيس المعزول واتهمت أجهزة الأمن المصري بقتل أبنائهم ليلة الاتحادية كما اتهم السلطات التحقيق بالتلاعب في أوراق القضية لتوجيه الاتهام للاخوان وللرئيس المعزول رغم أنهم ضحايا الحادث وهكذا بعد قرابة عامين على الانقلاب العسكري في مصر لم يعد كما يرى البعض أن يتحول الضحايا إلى جنات وتصدر ضدهم أحكام الإعدام الجماعية بينما يتم تبرئة رموز النظام المخلوع مبارك فيما يعرف بمسلسل البراءة للجميع