جدل بشأن ولاءات المؤسسة العسكرية في اليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدل بشأن ولاءات المؤسسة العسكرية في اليمن

20/04/2015
الجيش اليمني هو مع من وضد من السؤال يتحمل أكثر من جواب فالجيش الحالي صنعت الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وفصله خلال عقود حكمه حتى لا تنقلب عليه المؤسسة العسكرية يوما كان الرئيس عبد ربه منصور هادي يدركوا خبايا هذا الجهاز وماهية ولاءاته عندما وصل إلى السلطة في ألفين واثني عشر فقد رئاسة البلاد كان هادي نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة إعادة هيكلة الجيش بإقالة آل صالح لم تكن كافية ليصبح ولاء الجيش للرئيس الشرعي ولليمن لا غير ويكفي ذكروا بعض الأسماء مناصبهم لتبيان الحقيقة ولاء الجيش اليمني أحمد علي صالح نجل الرئيس المخلوع والرئيس السابق للحرس الجمهوري يتكون الحرس الجمهوري من نحو 20 لواء على درجة عالية من التجهيز والتدريب وكان الهدف من هذا الجهاز حماية الرئيس المخلوع صالح وتهيئة أبنه للتوريث يحيى محمد عبد الله صالح ابن أخ الرئيس المخلوع وكان على رأس جهاز الأمن المركزي طارق محمد عبد الله صالح إبن أخ صالح وكان قائدا للحرس الرئاسي محمد صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع وكان قائدا للقوات الجوية المسلحة عمار محمد عبد الله صالح نجل شقيق صالح والوكيل السابق للأمن القومي إستنادا لإحدى الدراسات سبعون في مائة من قيادات الجيش اليمني من منطقة سنحان معقل الرئيس اليمني المخلوع والمفارقة أن سنحان لا تشكل سوى واحد في المئة من تعداد سكان الجمهورية لذلك إعادة هيكلة الجيش كانت تستوجب وقتا طويلا وخطوات أخرى للقضاء على الفساد الذي ينخر هذه المؤسسة قبل وبعد إقالة قياديين محسوبين على عائلة صالح دون التحالف الجيش مع الحوثيين لما تمكنت الميليشيات من دخول صنعاء في أيلول سبتمبر العام الماضي ولا الانقلاب على الرئيس هادي الانشقاقات في صفوف الجيش حاليا دليل على أن المؤسسة تنهار أكثر من أي وقت مضى من يتحمل المسؤولية الرئيس المخلوع ام مليشيات الحوثي أم القبائل أم الدول الإقليمية ربما جميعهم والمؤكد أن اليمن أن يفتقد اليوم جيشا وطنيا مهمته الحفاظ على سيادة البلاد ووحدته فقط